مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عن ترشيح أحمدي نجاد نفسه للرئاسة

المجرم احمد نجات
دنيا الوطن – أمل علاوي: يبدو إن الاوضاع و التطورات السياسية في إيران باتت تسير بمنحنيات مثيرة و يمکن إستشفاف الکثير من الاحتمالات عنها و التي لاتصب معظمها في صالح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فمن توجيه الضروبة الصاروخية الامريکية للنظام السوري و مرورا بتمديد عقوبات الاتحاد الاوربي المفروضة على النظام الايراني بسبب إنتهاکاته في مجال حقوق الانسان عاما آخرا و أخيرا و ليس آخرا إعلان الرئيس الايراني السابق أحمدي نجاد عن ترشيح نفسه للرئاسة على الرغم من توصية المرشد الاعلى له بعدم ترشيح نفس، وکل هذه التطورات تدل بصورة أو بأخرى على إن الامور لاتسير بالاتجاه الذي ترغب به طهران.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تنخره أوضاع وخيمة على مختلف الاصعدة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الفکرية و يواجه تحديات خطيرة، يواجه أيضا الصراعات الداخلية و التناحرات بين جناحي النظام من جانب و من حالة التسيب و الفساد و التي تٶثر ليس على اداء النظام بشکل عام وانما على شخص المرسذ الاعلى للنظام خامنئي، خصوصا بعد أن باتت هيبته تشهد عدا تنازليا ملفتا للنظر، وإن قيام أحمدي نجاد، بترشيح نفسه لمنصب الرئيس على الرغم من توصية المرشد الاعلى له بعدم ذلك و هذا مايعتبر في أدبيات النظام أمرا له، لکن تخطي و تجاوز أحمدي نجاد لتلك التوصية، يعطي إنطباعا بأن الاخير بات يتصرف و يتعامل مع المرشد الاعلى کمجرد شخصية سياسية عادية، بمعنى إنه يغض النظر أو يتجاهل البعد الديني المحاط به بموجب نظام ولاية الفقيه، وفي هذا الامر الکثير من المعاني و الدلالات التي تٶکد بأن هذا النظام لم يعد بوضع طبيعي يبعث على الاطمئنان.

الملاحظة التي يجب أن ننتبه إليها هي إن المرشد الاعلى عندما طلب من أحمدي نجاد عدم ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة(وهو من کان يدعمه سابقا بقوة)، فإنه يتخوف من تکرار سيناريو عام 2009، عندما إنتفض الشعب الايراني ليس على الانتخابات الصورية المملوءة بممارسات التزوير و الغش وانما على أصل النظام نفسه و تحديدا ضد شخص الولي الفقيه و الدور المحوري الذي لعبته منظمة مجاژدي خلق في ذلك و بروزها على الساحة کموجه للأحداث بإعتراف خامنئي نفسه، وإن التخوف من تکرار هذا السيناريو هاجس يخيم على قادة و مسٶولي النظام وفي مقدمتهم خامنئي، لکن ترشيح نجاد لنفسه يدل على إن الاوضاع في داخل إيران أکثر خطورة مما نتصور وإن النظام يسير في طريق غير آمن بالمرة من الممکن جدا أن يتداعى عنه الکثير من المستجدات و الامور التي ستفاجأ النظام نفسه قبل العالم.