الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نداء الحرية ينطلق من ألبانيا

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية  في احتفال عيد نيروز للمقاومة الايرانيه في آلبانيا
وكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: لم يتصور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يوم إرتکب مجزرة 8 نيسان2011، ضد سکان أشرف العزل بأنهم سيعودون وفي 8 نيسان2017، أقوى و أکثر صلابة و بأسا في الوقوف ضده و النضال من أجل إسقاطه و تغييره، حيث إنهم و من خلال المٶتمر الکبير الذي عقدوه في ذکرى تلك المجزرة الدموية، أکدوا للشعب الايراني و للعالم أجمع تصميمهم على المضي قدما بإتجاه تحقيق التغيير المنشود في إيران و وضع حد لهذا النظام.

هذا المٶتمر الذي أثلج صدور الشعب الايراني و أدخل السرور و البهجة فيه و جعلهم يتفائلون حقا بالمستقبل و تحقيق تطلعاتهم و أمانيهم، خصوصا وإن تحقيق المقاومة الايرانية نصرها السياسي المبين بنقل کافة سکان أشرف الى ألبانيا، قد کان الى جانب إنه إفشال و إجهاض للمخططات و النوايا العدوانية الشريرة للنظام بإبادة السکان و القضاء عليهم، فإنه في نفس الوقت کان بمثابة توجيه صفعة قوية للنظام و التأکيد له بأن المقاومة الايرانية بإمکانها دائما الوقوف بوجهه و رد الصاع صاعين له.

الرٶية التي أفصحت عنها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمة ألقتها في المٶتمر الکبير الذي أقيم في ألبانيا، بشأن الترابط و العلاقة الجدلية بين نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و نضال سکان أشرف من أجل إسقاط النظام و تحقيق الحرية و الديمقراطية في إيران، حيث قالت:” إن الهجوم على أشرف في 8 نيسان 2011 ومن وجهة نظر الولي الفقيه المتخلف، كان الهجوم العكسي على الانتفاضات الشعبية مثلما فعله في العام 2009. لأن خامنئي ولدى مواجهة كل مأزق سواء في الانتفاضة الشعبية أو الإتفاق النووي أو غيرهما، كان يغتنم الفرصة للهجوم على مجاهدي خلق في العراق الذي تطاولت أيديه الخبيثة على احتلاله المبطن.”، ذلك إن النظام قد وجد دائما في سکان أشرف بمثابة نموذج و قدوة تلهم معاني النضال و المقاومة للشعب الايراني من أجل الوقوف بوجه هذا النظام.

والحقيقة التي لامناص من الاقرار بها هي إن النظام ينظر الى الشعب الايراني و الى منظمة مجاهدي خلق کأکبر تهديدين محدقين به ولذلك فإنه يعمل کل جهده من أجل أن يضمن أمنه من ناحيتهما، فهما في جبهة واحدة من حيث طريقهما و أهدافهما و غاياتهما النهائية تماما کما قالت السيدة رجوي” الواقع هو أن من وجهة نظر نظام ولاية الفقيه فإن مجاهدي خلق وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية كانت ومازالت ظاهرة واحدة. الملالي الحاكمون يسمعون في كل انتفاضة صوت مجاهدي خلق وجيش التحرير وصوت المقاومة الإيرانية بأنهم سينهون حكم ولاية الفقيه في نهاية المطاف. نعم السقوط ونهاية عمر النظام أمر محتوم لا مناص منه.”.

رنا عبد المجيد