الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر بحضور نواب البرلمان النرويجي حول الخيارات لتصدي التطرف والارهاب المغطى بالاسلام

مؤتمر بحضور نواب البرلمان النرويجي حول الخيارات لتصدي التطرف والارهاب المغطى بالاسلام

مؤتمر في البرلمان النرويجي تحت عنوان «التطرف الاسلامي»
مؤتمر في البرلمان النرويجي تحت عنوان «التطرف الاسلامي»
اقيم مؤتمر في البرلمان النرويجي تحت عنوان «التطرف الاسلامي .. ما الحل؟».
وشارك في المؤتمر نواب من البرلمان النرويجي من مختلف الأحزاب بالاضافة الى ممثلين عن بعثات الدول الاوروبية بينهم السيدة به آ تن توستشر سفيرة هولندا في النرويج وعدد من حماة المقاومة الايرانية.

وكان المتكلمون في المؤتمر الذي اقيم بمبادرة من السيد هانس اولاو سيورشن رئيس اللجنة المالية في البرلمان ونائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي المسيحي النرويجي كل من: اولا الوستوئن رئيس لجنة الطاقة والبيئة في البرلمان ونائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الليبرالي النرويجي وتوم سيرينغ الباحث في مركز حقوق الانسان في جامعة اسلو. واسترون استينفسون ولارش ريسيه عضو سابق في البرلمان النرويجي وحنان البلخي ممثلة الائتلاف الوطني السوري في النرويج وبرويز خزايي عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرنية في الدول الاسكاندينافية.

وفي بداية المؤتمر رحب السيد هانس اولاو سيورشن بالحضور وأعرب عن سعادته لاقامة هكذا مؤتمر في البرلمان النرويجي. ثم تكلم السيد لارش ريسه بصفة رئيس المؤتمر قائلا: ان موضوع التطرف الاسلامي يشكل أحد أكبر وأهم قضايا الساعة وهو في الواقع خطر كبير على منطقتنا وعالمنا. كما أعاد الى الأذهان دور المقاومة الايرانية بصفة قوة قد حذرت من هذه المسئلة قبل سنوات.

ثم تكلم السيد استرون استينفسون رئيس الجمعية الاوروبية لحرية العراق حيث أكد على دور النظام الايراني بصفته المصدر الرئيسي للارهاب و تصدير التطرف المغطى بالاسلام وأضاف قائلا: «هؤلاء هم أنفسهم أسّ المشكلة ويجب اسقاطهم. وفي هذا الاطار يجب تصنيف الحرس الثوري بصفته الذراع الرئيسي للارهاب في قائمة الارهاب».

بدوره تكلم توم سيرينغ الباحث في مركز حقوق الانسان في جامعة اسلو حيث أشار الى عدم مشروعية نظام الملالي وأضاف قائلا: النظام الذي ليس لديه مشروعية شعبية يسعى كسب المشروعية من خلال استعراض القوة في خارج أراضيه لكي يحتفظ بعناصره … تصدير الارهاب ورد في دستور النظام، لذلك ان القمع وتصدير الارهاب هما أمران ضروريان لحياة الجمهورية الاسلامية وهذا كان سبب مجزرة عام 1988 …لا يمكن الثقة اطلاقا بالنظام الايراني».

وأما السيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية فقد قال في كلمته: مجاهدي خلق وحدهم هم الحل والعلاج للتطرف الاسلامي لكونهم هم أنفسهم مسلمون ويؤمنون بالديمقراطية والمساواة وزعيمتهم امرأة وهم الوحيدون القادرون على احداث تغييرات جدية في عالم المسلمين».

السيد اولا الوستوئن من الحزب الليبرالي النرويجي ورئيس لجنة الطاقة والبيئة في البرلمان النرويجي ونائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الليبرالي كان المتكلم الآخر الذي قال: ايران تشكل المركز الرئيسي لتصدير الارهاب وهي تشكل خطرا كبيرا جدا على أمن الشرق الأوسط وتوسع بتدخلاتها في الدول المجاورة انتهاكات حقوق الانسان».

وأما السيدة حنان البلخي ممثلة ائتلاف المقاومة السورية فقد ألقت كلمة حول دور الارهاب للنظام الايراني في سوريا حيث لفتت انتباه الحضور وقالت في الوقت الذي نحن الآن في المؤتمر فان نظام بشار الأسد يقصف السوريين بمساعدة النظام الايراني».
وأما «ميليشيا جاودان» فقد تناولت في كلمتها نشاطات أعضاء المقاومة في الكشف عن جرائم نظام الملالي في مجلس حقوق الانسان وأشارت بشكل خاص الى حملة المقاضاة من أجل شهداء مجزرة 1988 لاجراء تحقيقات بشأن الجريمة ومحاكمة قادة النظام بسبب جرائم ضد الانسانية.

ثم تكلمت السيدة أمينة قرايي من عوائل شهداء مجزرة عام 1988 حيث استذكرت والدها الذي هو أحد 30 ألف شهيد من السجناء السياسيين ممن أعدمهم نظام الملالي وقدمت شرحات حول ممارسات لاانسانية من قبل النظام ضد عوائل الشهداء. انها أكدت أنها وبعد الالتحاق في صفوف مناصري مجاهدي خلق في النرويج قررت أن تكون صوتا لكل العوائل التي لا تعرف حتى مدافن أبنائها.