الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالبرلمان البريطاني: الدعوة إلى تغيير ديمقراطي في إيران ودعم المجلس الوطني للمقاومة...

البرلمان البريطاني: الدعوة إلى تغيير ديمقراطي في إيران ودعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

احتفال بمناسبة النيروز في البرلمان البريطاني
احتفال بمناسبة النيروز في البرلمان البريطاني
في 28 مارس2017 اقيم احتفال بمناسبة النيروز (رأس السنة الايرانية الجديدة 1396) في البرلمان البريطاني من قبل الجالية الايرانية المقيمة في بريطانيا، شارك فيه مجموعة من النواب من المجلسين البريطانيين من جميع الأحزاب السياسية البريطانية حيث هنأوا بمناسبة حلول العام الايراني الجديد.

وقدم نواب مجلسي العموم واللوردات البريطانيين في كلماتهم تهنئتهم بحلول النيروز للشعب الايراني لاسيما المجاهدين الأشرفيين. وعبروا عن قلقهم إزاء الحالات الواسعة لانتهاك حقوق الإنسان في إيران منها الإعدامات والعقوبات الوحشية.
ورحب المتكلمون بالقرار الجديد الصادر عن مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة حيث مدد مهمة المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران لمدة عام آخر. انهم كرروا التصريحات المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن إيران بأن «أي تغيير بحاجة إلى خرق أجواء الخوف والرعب في إيران».
وقال النائب السير راجر غيل ان الجرائم الخطيرة وانتهاكات حقوق الإنسان في ولاية الرئيس الموصوف بالمعتدل حسن روحاني مازالت متواصلة مما يثبت أن تصريحاته حول الاعتدال طيلة السنوات الأربع الماضية لم تكن الا وعودا فارغة لتضليل المجتمع الدولي.

كما أكد المشاركون أن مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 برزت لأول مرة من قبل الأمم المتحدة وبالتحديد في آخر تقرير حول وضع حقوق الإنسان في إيران من قبل المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان.
وفي هذا السياق أشار السيد طاهر بومدرا الرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان للأمم المتحدة في العراق الى التقرير الجديد الصادر عن جمعية «العدالة من أجل ضحايا مجزرة 1988 في ايران» حيث تم تقديمه متزامنا مع دورة مجلس حقوق الانسان، وقدم شرحا حول التقرير ومعرفة منفذي مجزرة السجناء السياسيين والكشف عن المقابر الجماعية.

ووصف اللورد دولاكيا مساعد زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي في كلمة له هذا التقرير بأنه انجاز مهم لعوائل الضحايا الذين يبحثون عن العدالة وقال «انه يمثل اعترافا للحملة الدولية المدعومة من قبل نواب البرلمان في اوروبا والولايات المتحدة والداعية لإجراء تحقيقات مستقلة بشأن المجزرة ومحاكمة المتورطين فيها».
بدوره أكد النائب السير ديفيد ايمس الرئيس المشارك للجنة البرلمانية لإيران حرة أن «النظام الإيراني ليس مانعا أمام التطور الديمقراطي في إيران فحسب وانما يشكل خطرا أساسيا على الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم». وأضاف: «اني أضم صوتي إلى صوت زملائي لمطالبة المملكة المتحدة بالتركيز على تدابير عقابية بحق منتهكي حقوق الإنسان في إيران وأن تعمل مع حلفائنا لطرد كامل قوات الحرس الثوري الاسلامي وعملائها من سوريا والعراق والمنطقة كخطوة ضرورية لاستتباب الاستقرار في الشرق الأسط حيث أكدت عليها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي مرات عدة».

وأما السيد استراون استيفنسون رئيس الجمعية الاوروبية لحرية العراق فقد قال في كلمة له: «النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني قد استغلوا لمدة طويلة سياسة المساومة الغربية وأججوا نار الطائفية ليس في الشرق الأوسط بل قمعوا الشعب الإيراني بشكل ممنهج من خلال انتهاك حقوق الإنسان. ان تصنيف الحرس الثوري الاسلامي في القائمة السوداء قد تأخر كثيرا وأن ذلك سيكون الخطوة الأولى الضرورية لاحتواء الخطر الإيراني».

من جانبه قال النائب بوب بلكمن: «اني أتفق مع زملائي الكرام والمتكلمين الآخرين في الطلب لادراج كامل الحرس الثوري الاسلامي في قائمة المنظمات الإرهابية لأن نشاطاته تزعزع الاستقرار داخل وخارج إيران وهو يستحق هكذا تسمية».
وكان سائر المتكلمين كل من النائب استيف مك كيب عضو بارز في اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة و
النائب مارك وليامز عضو بارز في اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة واللورد كاتر واللورد شيبلي واندرو مكينلي عضو سابق في البرلمان وحسين عابديني نائب رئيس مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا الذين أدنوا في كلماتهم جرائم النظام الايراني مطالبين بتصنيف قوات الحرس في قائمة المنظمات الارهابية.