
وكالة سولا پرس -فاتح المحمدي: منذ أواسط العقد الاخير من القرن العشرين، عمل نظام الجمهورية الايرانية على السعي من أجل نشر التطرف الديني و الارهاب في المنطقة تحت ستار “الوحدة الاسلامية” و “نصرة المستضعفين”کما نصت عليه مواد من دستوره المشبوه ولاسيما المواد 3 و 11 و 154، والتي بررت و سوغت التدخل تحت شعارات إسلامية متطرفة، حيث عمل النظام الديني المتطرف في ضوء ذلك على نشر التطرف الديني و الارهاب في المنطقة حيث شهدنا فصولا من الجرائم و المجازر الجماعية تحت غطاء الدين و الطائفة.
اللعبة المفضوحة للنظام الايراني بدفع حسن روحاني، الى الوجهة کرئيس للجمهورية في آب 20013، من أجل إنقاذ النظام من ورطته و محنته داخليا و إقليميا و دوليا خصوصا بعد أن حاصرته المشاکل و الازمات من کل جانب، يبدو إن هناك من إنخدع بها و صدق فعلا بإن هناك إصلاح و إعتدال في ظل نظام تمرس على القمع و القتل و نشر التطرف الديني و الارهاب منذ إستلامه للسلطة، وهذا البعض يتناسون أو بالاحرى يتجاهلون بإن روحاني هو مجرد إمتداد للنظام ولايمکن أبدا أن ينقلب على النظام.
عدم جدية و مصداقية روحاني يتجلى في إن عهده قد إقترن بالتصعيد غير العادي في مجال إنتهاکات حقوق الانسان و کذلك في تصعيد الاعدامات دونما حساب، الى جانب الترکيز على تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، وإن إنتظار أي تحسن أو تغيير إيجابي من جانب هذا النظام”خصوصا في عهد الاصلاح الکاذب لروحاني”، إنما هو إنتظار لاجدوى من ورائه أبدا، لأن هذا النظام دأب على ممارسة القمع ضد شعبه و الجريمة المنظمة ضد شعوب المنطقة، وهکذا نظام لايرتجى منه أي خير مطلقا.
السلام و الامن و الاستقرار الذي إهتز في المنطقة و العالم بصورة غير مسبوقة بعد مجئ هذا النظام، حيث إن المنطقة و العالم وکما أکد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، لم تکن تعرف مشاکل من قبيل التطرف الديني و الارهاب قبل مجئ هذا النظام، واليوم وبعد أن وصلت الاوضاع في المنطقة الى أسوء مايکون بفعل التدخلات الايرانية، فإن دول المنطقة باتت اليوم تحديدا و أکثر من أي وقت مضى للعمل من أجل رد الصاع صاعين لطهران و وضع حد لها، وبإعتقادنا فإن ذلك لن يتم أبدا إلا من خلال دعم و مساندة النضال العالدل الذي تخوضه المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني و إقامة نظام سياسي يٶمن بالتعايش السلمي و يرفض التدخلات و تصدير الفتن و المشاکل.








