الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنه يوم مجاهدي خلق

مؤتمر للمقاومة الايرانيه في باريس
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : خلال الاعوام الخوالي، أيام کانت منظمة مجاهدي خلق تعلن للعالم کله من إن نظام الملالي في إيران هو بٶرة تصدير التطرف و الارهاب و إن الحرس الثوري يعتبر ذراعه الضاربة للنظام و وسيلته من أجل قمع شعبه و أداته من أجل تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى المنطقة و العالم، فإنه لم يکن هناك من يأبه و يکترث لهذا الامر بل وکانوا يتجاهلونه وحتى کان هناك من يعتقد من إنه بالامکان إشراك نظام الملالي في مهمة محاربة الارهاب،

يومها وعلى الرغم من إن کل الظروف و الاوضاع کانت ضد منظمة مجاهدي خلق بل وحتى کان هناك من يعتقد بإنها منظمة إرهابية کما کان يدعي و يزعم نظام الملالي، فإنها”أي المنظمة”، لم تيأس و تستسلم وإنما ظلت مصرة و مواظبة في التمسك بمواقفها و إصرارها على إن هذا النظام هو بٶرة تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و إن الحرس الثوري هو يده القمعية الضاربة المنفذة لمخططاته، يومها لم يکن هناك من يفهم سبب و تعليل موقف المنظمة هذا، غير إن العودة الى تأريخ المنظمة ولاسيما الى العام 1971، عندما بادر النظام الملکي الى إعدام کافة قادة المنظمة و أيقن من إن المنظمة قد إنتهت الى غير رجعة، لکن خاب هذا الظن عندما عادت المنظمة أقوى من السابق و أثبتت من إنها منظمة ثورية من طراز خاص من الصعب جدا أن تجد لها نظيرا.

إطلاق تصريحات و مواقف دولية تٶکد على إن النظام الايراني يعتبر أکبر راع للإرهاب في العالم و يجب إدراج الحرس الثوري في لائحة الارهاب و صياغة مشاريع قرار لإدانة نظام الملالي على مجزرة عام 1988، و الدعوة لمحاکمة قادته المتورطين في تلك المجزرة، وإجماع دول المنطقة على إن النظام الايراني يتدخل في شٶونها، يثبت حقيقة واحدة وهي إن العالم کله صار اليوم يتکلم بما کانت تعلنه منظمة مجاهدي خلق خلال الاعوام الخوالي.

نظام الملالي الذي ظن من إنه قد أحکم طوقه و قبضته على منظمة مجاهدي خلق و حسم أمرها تماما، أثبتت المنظمة للعالم عمليا من إنها قد ردت الصاع صاعين لهذا النظام خصوصا بعد أن نجحت نجاحا باهرا في عملية نقل المناضلين من سکان أشرف الى خارج العراق لتجهض أکبر مخطط للنظام بتصفيتهم وهي قد أثبتت بذلك من إنها هي نفسها التي أذاقت نظام الشاه علقم السقوط إنتقاما و ثأرا لإعدام قادتها، وهي ستعود للإنتقام و الثأر لأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ممن أعدمهم النظام في مجزرة عام 1988، والتي لن تکون إطلاقا بأقل من إسقاط النظام!