في مقابلة أجرتها معها إذاعة فرنسا الدولية قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: إن جميع أولئك الذين يريدون الحرية والديمقراطية قاطعوا انتخابات النظام الإيراني، فعلى المجتمع الدولي أن يؤكد كون هذه الانتخابات غير شرعية.
وأضافت الرئيسة مريم رجوي تقول: «إن هذه الانتخابات غير شرعية تمامًا وقد تم مقاطعتها من قبل أبناء الشعب الإيراني. لقد أعدت شبكة المجاهدين تقارير ميدانية عن خمسة وعشرين ألف مركز للاقتراع وعن خمسة وأربعين ألف صندوق للاقتراع تفيد أن جميع هذه المراكز والصناديق كانت خالية تمامًا مما يؤكد بوضوح أنه لم تكن هناك مشاركة في هذه الانتخابات إلا بنسبة مئوية ضئيلة جدًا.
وكانت هذه الانتخابات خاضعة للمراقبة والسيطرة من قبل أكثر من 700 ألف عضو في فيلق الحرس وقوة التعبئة (البسيج)».
وتابعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قائلة: «إن خامنئي وأحمدي نجاد سبق لهما أن أعدا مشروعًا يحدد المرشحين والمنتخبين مسبقًا. إن البرلمان اللاحق للنظام الرجعي سيكون موقعًا لتكثيف مساعي النظام لامتلاك أسلحة ذرية وتوسيع تغلغل النظام في كل من العراق ولبنان وتصعيد القمع داخل إيران. كما إن خامنئي وأحمدي نجاد يستعدان للحرب ضد المجتمع الدولي».
وردًا على سؤال آخر قالت الرئيسة مريم رجوي: «إن الشعب الإيراني قاطع هذه الانتخابات. والذين يريدون الحرية والديمقراطية قاطعوا هذه الانتخابات. فأعتقد أن على المجتمع الدولي أن يؤكد كون نتائج هذه الانتخابات غير شرعية».








