الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهاحمدي نجاد والشعب العراقي لا يلتقيان

احمدي نجاد والشعب العراقي لا يلتقيان

Imageكريم الجواري:نعم لا توجد مشتركات جامعة بين الاثنين فهما نقيضان من حيث الثوابت المبدئية فالشعب العراقي  له تاريخه المشرف على الأصعدة الإنسانية كافة وكان مهدا للعطاء عبر مسيرته منذ الأزل والثابت في صفحاته المدونة داخل السفر الخالد انه الشعب الرافض للطغيان والعدوان والتدخل بالشأن الداخلي للدول الأخرى بغض النظر عن أهواء حكامه والأخطاء التي إساءة إلى مجده المبجل . نعم خرج اليوم عن بكرة أبيه رافضا  لزيارة الرئيس الإيراني احمدي نجاد مظاهرات عمت المدن العراقية من شماله حتى جنوبه مستنكرة ومستنكفة استقبال هذا الرجل الذي كان سببا في موت أكثر من مليوني عراقي على يد المليشيات التابعة له والممولة ماديا ومعنويا من قبله .

 هي إذن مظاهر احتجاج وحرق العلم الإيراني الرمز الروحي للمواطنة الإيرانية والذي يحمل الشعلة المقدسة منذ ألفي عام وان ذكر اسم الجلالة كغطاء مثلما هي أسماء رجالات الدين من الآيات الشيطانية بروحه ولفظه وعنوانه والتشبيه بظله زورا وبهتانا وتظليلا للمعاني السامية لكل ما هو جليل وعظيم ومبجل . الشعب العراقي قال كلمته بناءا على المعطيات السياسية الناجمة عن التدخل السافر بالشأن الداخلي بل فاق هذا الى حيث الاحتلال المباشر . رئيس وجه الاهانة الكبرى الى شعب عريق ورئيس لا يمتلك من صلاحيات دستورية سوا مهام كهذه والظهور أمام الفضائيات ويتجاهل رغبات شعبه و يبالغ في استقباله بطريقة معيبة كي يرضي أحزابا دينية تحالف معها على تقسيم العراق . لقد كان يوما ميمونا ضد رجل مشئوما وأصبحت زيارة ذات طابع شكلي ومردود عكسي ونتائج بلا نتائج من حيث المحصلة القريبة والبعيدة  . والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا الرفض لرئيس دولة يفترض ان يحل ضيفا على شعب مضياف ؟ ان الأجوبة كثيرة ومتشعبة تبدأ بالتدخل بالشؤون الداخلية وتنتهي بسلسلة طويلة وعريضة من المآسي والويلات التي تسبب بها نظامه الى شعب العراق من طائفية سياسية ودعم للمليشيات  ونهب للثروات والمحاولات الجارية لتقسيم العراق والهيمنة المطلقة على صناعة القرار ولهذا أضحت الهوة بين احمدي نجاد والشعب العراقي تفصلها مسافات لا يمكن ان تلتقي تحت سقف واحد أو حتى أرضية مشتركة إلا اللهم مع الشعب الإيراني الشقيق الذي تجمعه بالشعب العراقي أواصر الدين والتاريخ والجيرة الحسنة بمعزل عن النظام الحاكم . أنها زيارة سوف تسجل في التاريخ كأسوأ زيارة يقوم بها رئيس دولة الى بلد آخر وهذه نتيجة طبيعية لمن  يضمر السوء لشعب طيب الأعراق له كينونته ووجوده وحاضرته العربية والإنسانية وان عصر الطغاة والاستعباد قد ذهب إدراج الرياح  .ان عصر القهر والظلم والتفرد على الساحة الدولية هو الأخر أصبح من الماضي ولن تكن له محددات على ارض الواقع إلا في مخيلة أصحاب الغرض السيئ ؟