مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الافضل لشعوب و دول المنطقة

مؤتمرللمقاومة الايرانيه في يوم المرأْة في السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في آلبانيا
وكاله سولا پرس – صلاح محمد أمين: استراتيجية التوسع و التمدد الايرانية في المنطقة على أساس المبدأ الغوغائي المشبوه المسمى زيفا في إيران ب”تصدير الثورة”، والذي يستمد قوته و إعتباره من المواد(3، 11 و 154) من الدستور الايراني، مهدت الطريق أمام أنظار دول المنطقة و العالم کي تقوم طهران بتأسيس أحزاب و قوى و ميليشيات متطرفة تابعة لها في هذه البلدان و تقوم و بصورة صريحة و بشکل مکشوف بتنفيذ أجندة لطهران، وان هذا الامر هيأ الارضية المناسبة و الخصبة کي يترسخ و يتوسع النفوذ الايراني في المنطقة بصورة غير مسبوقة.

العامل الاساسي و الاکثر تأثيرا في الاخلال بموازين القوى في المنطقة و جعله منحازا و بدرجة کبيرة لصالح طهران، هو أن الاخيرة قد وجدت المجال مفتوحا أمامها کي تعبث و تمرح و تتصرف في هذه الدول کما يحلو لها من خلال إستغلال الدين، في حين أن دول المنطقة وعلى الرغم من علمها بالاوضاع في إيران و الموقف الشعبي الرافض للنظام و الدور المتميز للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية فيها، غير انها لم تتحرك بإتجاه دعم و مساندة نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية رغم ان لها کل الحق في ذلك ومن عدة نواح.

المقاومة الايرانية التي کان لها الدور الفعال و الاکبر في کشف و فضح مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما إستراتيجية التمدد و التوسع المشبوه له، ظلت دول المنطقة تنأى بنفسها بعيدا عنها ناسية و متجاهلة بأن مثل هذا الموقف لايخدم إلا أهداف و مصالح و غايات طهران المعادية و المتناقضة تماما ليس مع مصالح و أهداف و غايات شعوب و دول المنطقة وانما حتى الشعب الايراني بحد ذاته، خصوصا وإن المقاومة الايرانية نجحت في الوصول الى الکثير من المحافل السياسية الدولية الهامة و قامت بفضح و إدانة النظام و صار لها صوتا و مکانة مرموقة بهذا الخصوص.

لقد آن الاوان و جاء الوقت المناسب جدا من أجل السعي لتصحيح و تعديل ميزان القوى و المعادلات القائمة في المنطقة من خلال دعم المقاومة الايرانية و تإييدها في نضالها المشروع من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير في إيران، وان هذا هو واحد من أهم و أکثر الخيارات قوة و تأثيرا على مسار و سياق الاحداث و التطورات ولاسيما من حيث لجم و تحديد النفوذ الايراني في المنطقة وصولا الى إنهائه، خصوصا وإن الدعوات الدولية باتت تتصاعد بشأن الخطورة التي يشکلها هذا النظام و ضرورة التصدي له و عدم السماح له بمواصلة نشاطاته المشبوهة، وفي کل الاحوال فإن کل الادلة و المٶشرات تٶکد بأن المقاومة الايرانية هي الافضل لشعوب و دول المنطقة.