الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةجيلبر ميتران يوجه التقدير لألبانيا على استقبالها لمجاهدي خلق

جيلبر ميتران يوجه التقدير لألبانيا على استقبالها لمجاهدي خلق

غازتا شيبترا الصادرة في ألبانيا
نشرت صحيفة غازتا شيبترا الصادرة في ألبانيا مقابلة مع جليبر ميتران رئيس مؤسسة فرانس ليبرته وكتبت تقول: نجل الرئيس الفرنسي الراحل زار تيرانا لأول مرة هذه الأيام وهو نجل فرانسوا ميتران الذي كان رئيسا لفرنسا 14 عاما. وآجرت صحيفة شيبترا مقابلة مع جيلبر ميتران الذي كان نائبا في الجمعية الوطنية الفرنسية في دورتين. انه قال الشعب الألباني أناس طيبون وهم شعب مضياف وكريم.

انه رئيس مؤسسة فرانس ليبرته. وهي مؤسسة أسستها قبل سنوات أمه دانيل ميتران مهمتها حماية حقوق الانسان في عموم العالم وبشكل خاص ملف مجاهدي خلق . ووجه جليبر تقديره لألبانيا على استقبالها لمجاهدي خلق واصفا اياهم «آصدقاء الله».
واستمرار للدفاع عن حقوق وحماية المجاهدين الأشرفيين والأهداف التحررية للمقاومة الايرانية أضاف جيلبر في مقابلته: فرنسا قد أعطت اللجوء لمجاهدي خلق والايرانيين منذ 35 عاما. في عام 1981 حينما انتخب ميتران رئيسا للجمهورية قد منح اللجوء لكثير من الايرانيين الذين هم ضحايا قمع النظام الايراني. مقر المقاومة الايرانية في باريس يشبه حالهم حال الجنرال دوغول الذي التجأ الى اوروبا وفي لندن حيث قاد المقاومة الفرنسية. والآن تعيد التاريخ هذه القصة. والدي الراحل فرانسوا ميتران استقبلهم. لأنهم كانوا ضحايا النظام الحاكم في بلدهم. فرنسا لم تواجه أي مشكلة مع مجاهدي خلق.

وأضاف: لسنوات عديدة بعد ما كان والدي رئيسا للبلاد، وحتى في الوقت الذي كانت سياسة الحكومة الفرنسية تعمل موافقة مع النظام الايراني أدانت والدتي دانيل ميتران الضغوط على مجاهدي خلق في العراق وطالبت المجتمع الدولي بحمايتهم وضمان حقوقهم ودعمت نضالهم من أجل الحرية والديمقراطية. قصة ذلك طويلة. انهم تعرضوا خلال هذه السنين لهجمات مأساوية كثيرة. نحن رحبنا بخبر فتح ألبانيا أبوابها على استقبال مجاهدي خلق. من وجهة نظر هذه المؤسسة فان ألبانيا اتخذت قرارا محمودا لحماية حقوقهم. لذلك اني جئت نيابة عن والدتي ولهذه المؤسسة الى هنا.

 صحيفة غازتا شيبترا الصادرة في ألبانيا مقابلة مع جليبر ميتران رئيس مؤسسة فرانس ليبرته
اني زرت أماكن مختلفة يتواجد فيها المجاهدون في تيرانا. والتقيت بكثير من هؤلاء وسمعت شواهدهم وقصصهم. من الصعب جدا أن أعيد قصصهم. انهم يتمنون العودة الى بلدهم حينما يكون بلدا حرا وديمقراطيا.
ويقول رئيس مؤسسة فرانس ليبرته في جانب آخر من المقابلة: اني تعرفت على مجاهدي خلق قبل حوالي 10 سنوات ولكن أمي كانت تعرف جيدا مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية. أمي كانت صديقة حميمة لمريم رجوي. انهما كانتا صديقتين حميمتين. اني وجدت فرصة لالتقي بمريم رجوي في بيتنا في مؤسسة فرانس ليبرته.

قبل أكثر من سنة اني وجهت رسالة الى المسؤولين الألبان وهنأتهم. اني التقيت بالوفد الألباني الذي يزور باريس كل عام للمشاركة في تجمع ضخم لدعم الايرانيين. اني آشكر المسؤولين الألبان وطبعا الشعب الألباني الذين ساعدوا أصدقائي المجاهدين.
مقابلة جيلبر ميتران مع قناة اي بي سي الألباني

قال جيلبر ميتران في مقابلة مع قناة اي بي سي الألباني: مجاهدو خلق يناضلون مع شعبهم ضد نظام قد أعدم العديد من شعبه. اني أدركت مشروعية هذه المقاومة بمبادئ قوية.

جليبر ميتران: حينما كان مجاهدو خلق في العراق استشهد العديد منهم واليوم انهم يناضلون من أجل تحرير أبناء وطنهم المكبلين وحياتهم في خطر مستمر. انها معركة سياسية ومقاومة معروفة ضد نظام قد أعدم العديد من أبناء شعبه. اني أدركت مشروعية هذه المقاومة بمبادئ قوية أثبتت نفسها أمام جميع الديمقراطيين في العالم.

المذيعة: تحدثنا عن أعضاء المعارضة الايرانية المنقولين من مخيم ليبرتي في العراق، هؤلاء لا يستطيعون العودة الى ايران لكونهم معارضين للنظام الجمهوري الاسلامي وهم محكومون بالموت. ألبانيا هي بادرت بتعامل ايجابي معهم بطلب من أمريكا لاستقبال آخر وجبة من مجاهدي خلق تركوا العراق. وبدأ هذا الاستقبال في عام 2013 من قبل رئيس الوزراء السابق بريشا ثم استمر برئيس الوزراء اللاحق راما.
جليبر ميتران: ان تعامل ألبانيا هو أحد أسباب مجيء الى هنا. الواقع أن بلدا بهذه الأبعاد ولكنه بلد مضياف وكريم يعالج مشكلة أبى العالم عن حلها فهذا في نفسه موضع رائع واني سعيد أن أذكر ذلك مع اعلام ألباني.

المذيعة: فرنسا دعمت المقاومة الايرانية طيلة 30 عاما. ففي يوليو 1981 بعد شهر من تولي والدكم منصب الرئاسة ، منح الرئيس ميتران لهم اللجوء السياسي. اليوم المقر الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس كما له مكاتب في العديد من عواصم دول مهمة في العالم. حيث اطلعت الحكومات والشخصيات على الوضع في ايران.
جليبر ميتران: لم يكن لدينا مشكلة مع أعضاء المقاومة الايرانية طيلة 35 عاما في فرنسا. انهم يحترمون احتراما كاملا قوانينا وحقوقنا. انهم يحترمون وجودنا واستضافتنا احتراما كبيرا.

حالفني الحظ أن ألتقي بوفد من البرلمانيين الألبان خلال برامج كان لنا في فرنسا. اني أعتقد أن الألبان تعاملوا تعاملا ايجابيا ويجب تفهيم العالم أن المقاومة الايرانية هي مقاومة تحمل قيما مشتركة.
المجلس الاوروبي لديه أعضاء أكثر من الاتحاد الاوروبي. وهذا يسبب أن ندخل مزيدا من الدول في الاتحاد الاوروبي مثل ألبانيا حيث ملتزمة بتعهداتها مع قلب محب للانسان واستقبالها للمقاومة الايرانية حيث تحول حربنا الى الصلح. يجب التنويه بأن المقاومة الايرانية لها قيم هي قيمنا أيضا. حمايتهم في بلدهم يعني حماية عن بلدنا ومن أجل قيم نحن نتابعها.