الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الملالي يقلقون بعد خراب البصرة!

الملا علي خامنئي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : يثير نظام الملالي في إيران الکثير من السخرية و التهکم عندما يبادر لإطلاق تصريحات بشأن قضايا و أمور وصلت الى وضع ميٶوس منه، کما هو الحال مع أزمة المياه التي تعصف بهذا النظام من خلال سياساته السقيمة و الابعد ماتکون عن المدروسة بدقة و عناية، کما هو الحال في معظم الامور و القضايا الاخرى.

نظام الملالي الذي طفق ينشأ سدودا و يحرف أنهارا عن مجاريها و يقوم بالاستفادة العشوائية و غير العلمية من مياه الابار الجوفية، فإنه قد تسبب في نهاية المطاف بجفاف أنهار و بحيرات الى جانب إحتمال نضوب المياه الجوفية، وهو مايعني إن أغلب مناطق إيران ستتحول الى أراضي قاحلة، وإن هذا النظام الذي أعطى و يعطي الاولوية لقمع الشعب الايراني و تدجيج أجهزته القمعية و تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب، لم يعد يملك أي خيار يجدي لمواجهة أزمة المياه التي باتت تتفاقم حتى يمکن القول إنها وصلت الى ذروة مرحلة الخطر.

فشل نظام الملالي و إخفاقه في مجال إدارة الامور المتعلقة بالمياه و الري في إيران، تجسد أکثر للعيان بعد أن صار يتخوف من أن تتحول أزمة المياه الى خطر أمني على النظام، ولاسيما عندما نوه أحد مسٶولي النظام الى عدم وجود الدراسة و التخطيط في مجال حفر الآبار وانشاء سدود خارج الحاجة وقال بالحرف الواحد من إنه:” ستصبح مناطق من ايران خالية من السكان بحلول 20 عاما”!

وبحسب موقع”انتخاب”الحکومي، فقد تم التحذير من أزمة المياه قد تحولت الى قضية اجتماعية وأمنية وقد أصبحت العديد من قرى البلاد خالية من السكان وهذا الموضوع بدأ من الآن وأن مسألة المياه قد أخذت طابعا اجتماعيا وأمنيا وهذا ظاهر على ما يبدو. وهذا يعني بأن المشکلة قد إستفحلت و تجاوزت الحدود العادية حيث يعلم النظام جيدا بأن الشعب سوف لن يسکت على هذه الکارثة و المصيبة البيئية ـ الحياتية الجديدة التي تنتظره.
نظام الملالي و منذ مجيئه ولحد يومنا هذا، لم يقد للشعب الايراني سوى المصائب و المآسي و مختلف أنواع الکوارث و الفواجع، ولأنه نظام رجعي متخلف يعتمد على القمع و الممارسات اللاانسانية کنهج له، فإنه من المحتمل و المتوقع جدا أن تتسع دائرة المشاکل و الازمات لتأخذ أبعادا أخطر، وإن شمول البيئة بشر مصائب هذا النظام يعني بأنه قد صار ليس يمنح لنفسه الافضلية للبقاء على حساب الشعب الايراني فقط وانما على حساب البيئة الايرانية أيضا، وهو يترجم ذلك عمليا ولذلك فإن خيار تغيير و إسقاط هذا النظام المعادي لکل ماهو ينبض بالحياة والذي ترفعه المقاومة الايرانية منذ أعوام عديدة، يبقى الخيار الوحيد لحل المعضلة الايرانية بمختلف جوانبها و أبعادها.