السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمايجب بخصوص الحرس الثوري الايراني

مايجب بخصوص الحرس الثوري الايراني

فساد رموز نظام ملالي ايران و الحرس الثوري الارهابي
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: للحرس الثوري الايراني، سمعة بالغة السوء لدى الشارعين العربي و الاسلامي، خصوصا بعد الدور المشبوه الذي لعبه و يلعبه في دول المنطقة عموما و في سوريا خصوصا، حيث إن هذا الجهاز و بعد أن ملأ الدنيا صراخا بشأن مزاعمه بدعم و مساندة قضايا العالمين العربي و الاسلامي، تبين کذبه و دجله و من إنه ليس لايلعب أي دور إيجابي بشأن دعم قضايا هذين العالمين وانما أيضا يضدهما و يعمل بإتجاه ليس في صالحهما أبدا.

کشف و فضح الدور المشبوه للحرس الثوري و من إنه يمثل ذراع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، مهمة أخذها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على عاتقه، حيث دأب طوال الاعوام الماضية على طرح المعلومات المستفيضة بشأن الدور المشبوه للحرس الثوري و کيف إنه قد قام و يقوم ببث الفوضى و الفتنة و الانقسام بين شعوب و دول المنطقة.

عداء الحرس الثوري ليس موجه ضد شعوب و دول المنطقة فقط وانما هو موجه قبل ذلك ضد الشعب الايراني الذي عانى الکثير من النهج القمعي العدواني الشرير لهذا النظام، خصوصا بعد أن جعل کل مقدارت و إمکانيات هذا الشعب بين يديه، ولعل الحلقة النقاشية التي عقدها مكتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن العاصمة صباح الأربعاء 8 مارس 2017، حول موضوع الهيمنة المتزايدة للحرس الثوري الايراني على الاقتصاد الإيراني وكيفية تمويله للإرهاب، تأکيدا و إثباتا على المنحى و النهج العدواني الضار لهذا الجهاز.

الحلقة النقاشية المذکورة التي تناول المشارکون فيها هذا الموضوع، مع التركيز على ضرورة تقييد الأنشطة الاقتصادية للحرس الثوري عن طريق العقوبات، والحد من التنازلات والامتيازات الممنوحة لهذه المجموعة شبه العسكرية المتشددة من قبل النظام الايراني. وجاءت الحلقة النقاشية اليوم عقب صدور كتاب من قبل المجلس الوطني للمقاومة بعنوان “توسع الإمبراطورية المالية للحرس الثوري”. وتقدر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة أن الحرس الثوري يسيطر بالفعل على أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي الإيراني من خلال شبكة من شركات وهمية، وأن هذه الحالة تزداد سوءا.

هذا الجهاز المشبوه الذي ثبت دوره في قمع الشعب الايراني و نهب ثرواته و في التدخل في دول المنطقة و زرع کل أسباب و عوامل الفتنة و الاخرلاف و الانقسام فيها، لم يعد بالامکان التغاضي عن دوره العدواني المخل و المضر بالسلام و الامن ولاستقرار في المنطقة و العالم، وإن درجه في قائمة الارهاب الدولية سيساعد کثيرا على لجمه و لجم النظام الايراني أيضا.