الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيدعوة لتجنب أخطاء أوباما وتفكيك الحرس الثوري

دعوة لتجنب أخطاء أوباما وتفكيك الحرس الثوري

 تجارب صواريخ الحرس الثوري أثارت قلق المجتمع الدولي

أبها: الوطن السعوديه :قالت مجلة «فورين أفيرز» الأميركية إن على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إدراج الحرس الثوري الإيراني في قوائم الإرهاب الدولية التابعة لوزارة الخارجية الأميركية في أسرع وقت ممكن. ودعا كاتبا التقرير مارك دوبويتز، وري تاكيه،

إلى عدم تكرار أخطاء إدارة باراك أوباما السابقة، والتغاضي عن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مع الميليشيات التابعة لها في دول المنطقة، كما اتهما أوباما بالتواطؤ وعدم الرغبة في كبح إيران، حتى يتم توقيع الاتفاق النووي معها. وأشار التقرير إلى أن بعض عناصر الإدارة الأميركية الحالية يرون عدم ضرورة تصنيف الحرس الثوري في قوائم الإرهاب، تجنبا لاستفزاز إيران، إلا أنه شدد على ضرورة وضع حد لهذه المؤسسة التي لم ترتبط منذ إنشائها عام 1979، إلا بالإرهاب الداخلي والخارجي، واستخدمها المتشددون في السلطة لقمع الأصوات المعارضة لهم من الأقليات.
تناقض المسؤولين
قال التقرير إن عددا من مسؤولي الإدارة السابقة قبل دخولهم السلطة عام 2007، دعموا فكرة مواجهة الانتشار النووي الإيراني، منهم وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون التي طالبت إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش، بتصنيف الحرس الثوري في قوائم المنظمات الإرهابية. وتطرق الكاتبان إلى تحليل أبعاد الحرس الثوري، حيث أشارا إلى أنه يضم نحو 125 ألف مقاتل، تحركهم قيادات عسكرية متشددة، ويملك الحرس سجلا دمويا في قمع المعارضين والأقليات ومنهم الأكراد والبلوش، إذ اعتبرت سنوات التسعينات حينما شن حملة ضد الحركة الإصلاحية، أكبر فترة صعود لهذه المنظمة، وأصبحت أكثر خطرا من المخابرات الإيرانية نفسها. وأشار التقرير إلى أن الرئيس الحالي حسن روحاني كان يدعم الحركة الطلابية إبان فترة التسعينات الماضية، قبل أن يأمر المرشد الأعلى علي خامنئي بقمعها واعتقال آلاف المشاركين فيها، فيما كرر نفس الحملة الدموية عام 2009 لمواجهة الحركة الإصلاحية أو ما يعرف بالثورة الخضراء.

ميليشيات الحرس
أكد التقرير أن مؤسسة الحرس الثوري كانت لها اليد الأولى في إنشاء ميليشيا حزب الله اللبناني، وتدريبه على صناعة المفخخات وقيادة الحملات الاغتيالية، حيث نفذت الميليشيا اللبنانية الهجوم الذي استهدف قوات المارينز الأميركية في بيروت عام 1983، وأسفر عن مقتل 238 شخصا، إضافة إلى إشرافه على تدريب جماعات مسلحة قامت بتفجير برج الخبر في السعودية عام 1996، التي قتل فيها 16 أميركيا، فضلا عن تقديم السلاح والذخيرة للميليشيات التابعة له في العراق منذ عام 2003. وشدد الباحثان من لهجتهما إزاء إدارة ترمب، حيث أكدا أنه لطالما يتحرك هذا الحرس بكل حرية في المنطقة، فإن الاستقرار يعتبر غير ممكن، مطالبين باستخدام الأمر التنفيذي رقم 13224، الذي اعتمد عليه بوش الابن بعد أحداث 11 سبتمبر، وهو ذاته الذي استخدمه عام 2007 لتجميد أرصدة فيلق القدس الإيراني، بسبب تواطئه في تقديم الدعم المادي لحزب الله وحركة طالبان وعدد من الجماعات المتطرفة الأخرى. وخلص التقرير إلى ضرورة استكمال ما بدأه جورج بوش الابن من تصنيف عدد من القيادات داخل الحرس الثوري وفيلق القدس، وتوسيع دائرة الحظر إلى 60 شخصية وكيانا، إضافة إلى آلاف الشخصيات المرتبطة بهم، في وقت يعتبر التضييق المالي عليه وسيلة لخنقه وإضعافه.