
آدام ارلی
قال السفير آدام ارلي المتحدث السابق لوزارة الخارجية الأمريكية في مقابلة مع قناة الحرية بشأن المؤتمر الصحفي لممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بواشنطن وصدور كتاب «توسع الامبراطورية المالية لقوات الحرس»: هذا الكتاب يبين أن 50 بالمئة من الانتاج الاجمالي المحلي هو بيد الولي الفقيه والجهات التي يسيطر عليها وفي الدرجة الأولى قوات الحرس التي تستخدم هذه الأموال الحكومية لتمويل الارهاب خارج البلاد والقمع داخلها.
السفير آدام ارلي: يمكن تلخيص أهمية الكتاب في ثلاث نقاط: الأولى هذا الكتاب يوثق مدى تفاصيل واعتبار استحواذ الجهات الحكومية على الاقتصاد مما يوضح أن 50 بالمئة من الانتاج الاجمالي المحلي هو بيد الولي الفقيه والجهات التي يسيطر عليها وفي الدرجة الأولى قوات الحرس. النقطة الثانية التي نوقشت هي الربط بين سيطرة هذه الجهات على الاقتصاد واستخدام الأموال الحكومية لتمويل الارهاب خارج البلاد والقمع داخلها.
السيطرة على آليات السلطة الاقتصادية هي أمر ضروري للنظام لحفظ السلطة السياسية. ولهذا السبب ثالث نقطة مهمة في الكتاب هي أنها توضح ما هي الجهات الحكومية أو المؤسسات غير الحكومية وما هي تركيبتها ومدى نفوذها؟ لأنه هكذا يتم الارتباط بين الاقتصاد والسلطة. والنقطة الأخيرة هي أنه بالكاد يستطيع بيت أن يدوم على ركيزة فاسدة. وهذا يثبت لنا أن البنية الاقتصادية للجمهورية الاسلامية هي فاسدة مثل خشب فسد في الماء غير قادر على حفظ الأفراد وسلطة الملالي. لماذا؟ لأن اقتصادهم هو تحت سيطرة المصارف الحكومية التي تمول المؤسسات الحكومية.
ولا تستطيعون أن توفروا فرصة عمل وأن يكون لديكم قطاع خاص متفاعل ولن تستطيعوا أن تعالجوا قضايا مثل التضخم والركود وخفض الناتج القومي للفرد. النظام الايراني يعاني من مرض مستعص وهو السيطرة على الاقتصاد. فهذا التقرير يبين أنه وخلافا لما يشاهد على الظاهر، فان البنية الأساسية للنظام واهنة للغاية وغير مستقرة وضعيفة تجاه الاضطرابات.








