عقدت القوى الوطنية الديمقراطية العراقية مؤتمرها الاول بحضور ممثلي و رؤساء 120 كتلة وطنية ،حزب، منظمة مجتمع مدني ومجالس الشيوخ والصحوة بهدف التنسيق بين صفوف جميع التيارات التي وضعت نصب أعينها انتصار المشروع الوطني والمصالحة الوطنية الحقيقية على الفتنة الطائفية المصدرة الى العراق حيث تناول المؤتمر الوضع الصعب الذي يعيشه الشعب العراقي واكد بأن تشكيل حكومة وطنية شاملة تحترم كرامة الشعب وتدافع عن مصالحه أمام أي اعتداء يتقدم القضايا الأخرى.
لهذا السبب ان جميع القوى والعشائر والشخصيات والمنظمات المشاركة في المؤتمر دعوا الى الوحدة للتمهيد من أجل تشكيل حكومة وطنية شاملة وغير طائفية وعلى الاسس الديمقراطية.
كما نوقشت في هذا المؤتمر زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد التي ادت الى تحول سياسي مهم حيث اصبحت الزيارة اختباراً للشرف والصمود والمشاعر الوطنية والوحدة للشعب العراقي عندما رفض الزيارة الى البلد وأبرز وجوده الموحد ورفع صوتاً واحداً يمثل أبنائه من شماله الى جنوبه بأن أهم الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها من قبل الشعب والقوى الوطنية هي رفض التدخلات الارهابية الايرانية في العراق وأن رئيس النظام الايراني ليس صديقاً للشعب العراقي وانه غير مرحب به من قبل العراقيين. ولهذا فقد رفضت القوى الوطنية العراقية اللقاء به احتراماً لمئات الآلاف من العوائل التي راحت ضحية هذا النظام








