الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلا أصدق إيران وإن فعلتها ولن تفعل

لا أصدق إيران وإن فعلتها ولن تفعل

الملالي علي خامنئي و حسن روحاني
الوطن السعوديه : إيران التي وصلت قواتها إلى كل بقعة عربية ولكنها لم تصل إلى إسرائيل هي جمهورية القتل والموت والدمار والتخريب، ولا يمكن أن تقدم لنا في هذه الدنيا سوى الإرهاب والتهجير

إيران هي الدولة الأكثر تعاملا مع إسرائيل في المنطقة منذ تأسيسها وهنا أتحدث عن إيران التي حكمها الشاه وإيران التي يحكمها الملالي اليوم!
هذه الجمهورية التي غلفت اسمها بالإسلامية وهي لا تتصف بشيء من صفات الإسلام والسلام، تقتل منذ سنوات جزءا من شعبها وهم أهل الأحواز وتحرمهم من أبسط حقوقهم فقط لأنهم عرب، فمنعتهم من تبوء المناصب العليا في الدولة والمؤسسات العسكرية والسياسية، وحتى أنها منعتهم من ممارسة شعائرهم والاحتفال بأعيادهم القومية.

إيران ومنذ تأسيسها حاولت جاهدة أن تكسب الشارع العربي وتحديداً شيعة العرب إلى صفها فلعبت على وتر القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية وهي فلسطين، وسعت جاهدة إلى المتاجرة بها وتحويلها إلى مشروع يدر عليها الأرباح السياسية والشعبية إلا أن الوعي الشعبي العربي لم ينجر إلى هذه التمثيليات التي سقطت أول أجزائها في الحرب الإيرانية العراقية بفضيحة اتفاق «إيران كونترا» الذي عقدت بموجبه إدارة الرئيس الأميركي ريغان اتفاقا معها لتزويدها بالأسلحة بسبب حاجتها لأنواع متطورة أثناء حربها مع العراق، وذلك لقاء إطلاق سراح بعض الأميركان الذين كانوا محتجزين في لبنان، وتم نقل هذه الأسلحة يومها من إسرائيل إلى إيران بعد حضور رئيس الوزراء الإيراني اجتماعا مع نائب الرئيس الأميركي ريغان يومها في باريس بحضور «اري بن ميناشيا» وهو المندوب عن الموساد في الخارج ما أظهر بشكل جلي للشعوب العربية خبث هذا النظام الذي حصل على سلاحه من الجهة التي كان يصفها بالشيطان الأكبر، وبموافقة وحضور ومباركة الدولة التي يهددون منذ 1979 بإزالتها عن الخريطة وهي إسرائيل.

إن سياسة نظام الملالي في طهران قائمة أساسا على الكذب والخداع والتضليل وتشويه الحقائق، فهي تحاول أن تظهر للشعوب أنها المساندة لحقوقهم وحريتهم وبالأخص الشعب الفلسطيني، بينما هي أي إيران لم تطلق رصاصة واحدة باتجاه إسرائيل ولم تجرؤ عبر السنوات الماضية على فعل أي شيء يزيد عن الخطابات والدعوات للقتال وإطلاق أسماء فلسطين والقدس والأقصى على أعتى وأكثر الميليشيات قتلاً وترهيباً للعرب والمسلمين السنة في سورية والعراق واليمن وحتى البحرين!

هذه هي إيران التي تهدد اليوم بتدمير إسرائيل خلال 7 دقائق ونصف بواسطة صواريخ «سجيل» و«شهاب 3» كما أكد المستشار العسكري لقائد فيلق «القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، العميد أحمد كريم بور، هذه هي الجمهورية الأكثر نفاقا على وجه الأرض، والتي لم يشهد التاريخ مثيلاً لها بالخبث والغدر والوعود والتهديدات الفارغة، هذه هي الجمهورية التي ضحت بالشعوب العربية في حروب عبثية استفادت منها هي فقط لتتمكن من كسب الوقت لتطوير مشاريعها النووية التي لن تكون أرحم على شعوب المنطقة من صواريخ وآليات إسرائيل العسكرية.

يبقى السؤال المطروح لإيران اليوم هو؛ إذا كان باستطاعتك تدمير إسرائيل فلماذا لم ولا تفعلين كما تهددين دائماً؟ وإذا كان القرار لك وبيدك فلماذا لا تخلصين الشعب الفلسطيني من الظلم وتعيدين الأقصى الذي كان يوماً قبلة للمسلمين؟ إن الجواب على هذه الأسئلة واضح وبشكل كبير أيضاً، إن إيران لن تسعى تحت أي ظرف إلى تحرير الأقصى أو أي شبر من فلسطين بل على العكس هي من أكثر الدول في المنطقة التي ساهمت بتغيير بوصلة العداء العربي لإسرائيل فتحول إلى عداء لإيران واقتتال طائفي بين السنة والشيعة في العراق وسورية ولبنان، فتحولت هذه الدول إلى أبحر من الدماء بينما كانت طهران وتل أبيب تنعمان بالأمن والسلام والازدهار، فكلما قالوا الموت لإسرائيل فإن الموت لا يصيب إلا شعوبنا في سورية والبحرين واليمن والعراق وحتى في فلسطين التي اختلف أبناؤها وانقسموا بعد أن تدخلت إيران لدعم جهة على حساب جهة أخرى.

إن إيران التي اعترفت بإسرائيل بعد عامين على تأسيسها وإيران ما بعد 1979 هما وجهان لعملة واحدة تسعى جاهدة إلى خدمة المشروع الصهيوني على حساب ما تبقى من شعوب عربية وإسلامية، إيران التي وصلت قواتها إلى كل بقعة عربية ولكنها لم تصل إلى إسرائيل هي جمهورية القتل والموت والدمار والتخريب ولا يمكن أن تقدم لنا في هذه الدنيا سوى الإرهاب والتهجير لتفرغ المنطقة العربية من سكانها، تمهيداً ليكون الهلال الشيعي من قم إلى بيروت هو السجادة العجمية الفاخرة التي يعبر عليها قادة إسرائيل ليعلنوا دولتهم من النيل إلى الفرات!

جيري ماهر

المادة السابقة
المقالة القادمة