الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيماكد بان أي اتفاقية تبرم بين العراق وايران "غير متكافئة"

اكد بان أي اتفاقية تبرم بين العراق وايران “غير متكافئة”

طارق الهاشمي ينتقد زيارة نجاد ولا يرغب بالاتفاقيات

Imageبغداد – العرب اليوم – فاضل البدراني :انتقد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التي قام بها للعراق  مطلع الاسبوع الجاري.
ووصف الهاشمي في تصريح خاص لـ "العرب اليوم " الزيارة بانها روتينية الهدف منها ابراز عضلات طهران امام واشنطن والكشف عن مدى التأثير الايراني على مصدر القرار السياسي بالعراق  لكنها لم تكن تصب في خدمة العراق .
ونفى الهاشمي حصول اي لقاء بين اعضاء جبهة التوافق العراقية والرئيس الإيراني خلال زيارته التي انتهت الاثنين.

وقال الهاشمي وهو زعيم الحزب الاسلامي العراقي ان اللقاء الذي جمعه والرئيس نجاد كان على اساس منصبه بصفه نائبا للرئيس العراقي وليس كقيادي في جبهة التوافق العراقية.
واشار الى ان زيارة الرئيس الإيراني اهملت العديد من القضايا الساخنة والعالقة بين البلدين, موضحاً ان بغداد تحتاج من طهران الى موقف آخر في الجوانب السياسية والأمنية وقضايا ترسيم الحدود وقضايا اخرى تستحق العناية والأولوية.
واوضح نائب رئيس الجمهورية ان الايرانيين لديهم كافة المفاتيح التي من شأنها ان تعزز الاستقرار بالعراق لكنهم غير جادين في ذلك .
ويتهم الهاشمي مرارا ايران بانها تقف وراء اشاعة الفوضى بالعراق وخاصة في سنوات الاحتلال الامريكي للعراق من خلال دعم المليشيات.وحول ما جرى اثناء اللقاء الذي جمعه بالرئيس الايراني قال كان لقاء مجاملة ليس  الا, على الرغم انني عرضت مطالب العراق من ايران بدعم الاستقرار وكالعادة اجابني الرئيس نجاد بالاستعداد التام لتنفيذ المطلب.
وبشأن الاتفاقيات التي تم توقيعها اثناء الزيارة التاريخية للرئيس الايراني للعراق لم يعول الهاشمي عليها كثيرا بل بالعكس قال أي اتفاقية تبرم بين العراق وايران فهي غير متكافئة طالما ان العراق يعيش وضعا فوضويا.
واردف قائلا بصراحة لا اعول عليها اطلاقا لانها ربما تخدم الجانب الإيراني لكنها قد تضر مصالح العراق.
من جانبه عزا رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي عدم مشاركة مسؤولين عن الجبهة في استقبال الرئيس الإيراني نجاد او المشاركة في المحادثات التي اجريت معه الى عدم توجيه دعوة لهم من رئاسة الجمهورية او مجلس الوزراء. واوضح الدليمي في تصريح لـ "العرب اليوم " إنه لو اتيحت لهم الفرصة للقاء الرئيس الايراني لتحدثوا له عن مدى تأثير بلاده على الحكومة وعلى ما وصفها بالجماعات العاملة في العراق (زعامة المليشيات) والتي كان لها وجود طويل داخل إيران من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقة.