الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالاکثر أهمية من الملف النووي الايراني

الاکثر أهمية من الملف النووي الايراني

قبور جماعيه لمجزرة عام 1988
وكالة سولا پرس – سهى مازن القيسي: على الرغم من إن نظام الجمهورية الايرانية قد قام بالتوقيع على الاتفاق النووي منذ أکثر من عام، لکن ليس هنالك قناعة دولية ولا حتى إقليمية بأن هذا الاتفاق قد أنهى القلق و التوجس و الريبة من تجاه نوايا هذا النظام خصوصا وإن مساعيه السرية مستمرة الى جانب إن إهتماماته المتزايدة بصناعة و تطوير الصواريخ البالستية أثارت و تثير الکثير من الشبهات بهذا الصدد.

مشکلة المجتمع الدولي انه قد رکز على البرنامج النووي کهدف بحد ذاته و جعل کل الامور الاخرى تسير و تخدم بهذا الاتجاه، والذي يجب ملاحظته و الانتباه إليه جيدا هو ان النظام الايراني قد إنتبه الى هذا النهج الدولي المستخدم و لذلك فقد عمل کل مابوسعه من أجل إمتصاص زخمه و قوته خصوصا وانه إستخدم اسلوب الاستفادة من الترکيز على هذا البرنامج ليصرف جهده على برامج و ملفات أخرى لاتقل خطورة عن الملف النووي، ولاسيما ملف الصواريخ البالستية و ملف حقوق الانسان في إيران.

عودة الترکيز على الملف النووي الايراني و الحديث عن خروقات و إنتهاکات إيرانية للبرنامج النووي، سوف يدور هو الاخرى في حلقة مفرغة فيما لو تم عزله عن ملف حقوق الانسان في إيران و الانتهاکات الجارية بحقه، ذلك إن هناك ترابط قوي جدا بينهما حيث إن الشعب الايراني لم ينوي يوما الحصول على أسلحة نووية ولا طالب بهکذا برنامج مثير للريبة، وإنه”أي البرنامج النووي”، قد تم على حساب قمعه و إظطهاده، ولهذا فإن فتح هذا الملف عالميا ضرورة ملحة.

ملف حقوق الانسان الذي يعتبر من أهم و أخطر الملفات في إيران، والذي دأبت الزعيمة الايرانية المعارضة طوال الاعوام الماضية، تطالب المجتمع الدولي بالانتباه إليه بإتباع سياسة تعامل و تعاطي دولي مع النظام الايراني تأخذ مسألة إنتهاکات حقوق الانسان في إيران بنظر الاعتبار و تجعل منها منطلقا و معيارا في تحديد إلتزامات هذا النظام تجاه مختلف الامور، وقد إنتقدت السيدة رجوي السياسة الدولية الحالية المتبعة تجاه النظام معتبرة بأن”استمرار سياسة المساومة والمداهنة تجاه النظام والسكوت على الواقع الكارثي لحقوق الإنسان في إيران لم يتسبب في دفع نظام ولاية الفقيه للتمادي في ممارسة أبشع أعمال القمع بحق المواطنين الإيرانيين فحسب وانما جعل هذا النظام أكثر شراسة في إثارة الحروب وتصدير الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم.”.

النظام الايراني الذي يتطير من أدنى إشارة لملف حقوق الانسان في إيران و يعتبرها مساسا بأمنه و إستقراره، انما هو يفعل ذلك لأنه قد بنى النظام القائم حاليا على دعامتين اساسيتين هما:

1ـ قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته و حکمه بالحديد و النار.

2ـ تصدير التطرف الديني الى دول المنطقة.

وان المساس بأي هاتين الدعامتين ولاسيما الاولى و التشجيع على حدوث إنفراج ولو نسبي في الحريات للشعب الايراني فإن ذلك کفيل بأن يقلب الطاولة على رأس النظام و يخلط اوراقه بطريقة تأخذ منه زمام المبادرة، وهو کفيل بإختصار الطريق ليس لحل المعضلة النووية فقط وانما کافة المعاضل و المشاکل الاخرى المتعلقة بهذا النظام.