الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالحرس الثوري حول الشيعة أتباعاً وجعل لبنان قاعدة عسكرية وأمنية لإيران

الحرس الثوري حول الشيعة أتباعاً وجعل لبنان قاعدة عسكرية وأمنية لإيران

أمين عام المجلس الإسلامي العربي فند دور »الباسدران«
Imageبيروت – "السياسة":قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله للتلفزيون الايراني: "انني جندي صغير عند الامام الخامنئي", وهذا التصريح خطير يؤكد أن الحرس الثوري الايراني استطاع أن يجعل من لبنان, قاعدة عسكرية وأمنية وثقافية يتحرك فيها بكل حرية, واليوم نرى الحرس الثوري يتحكم بلبنان, ويقف بوجه استقلاله, ويعطل الديمقراطية فيه, ويمزق رسالته القائمة على العيش المشترك فيه, ويجعل من بعض الشيعة اللبنانيين, أتباعاً له ومنفذين لأوامره وعاملين لتحقيق مصالحه".
هذا ما خلص اليه البحث الذي قام به الأمين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان السيد محمد علي الحسيني (اللبناني), تحت عنوان "الحرس الثوري الايراني ودوره في لبنان", والذي يستدل فيه على كيفية وأساليب تدخل الحرس في لبنان, لاعطاء النموذج والتجربة للعالم, و"لنبين أن ليس كل ما يلمع ذهباً" بحسب الحسيني.
ولاية الفقيه: أساس سلطوي

بدأ الحسيني بحثه بتعريف مصطلح ولاية الفقيه, قائلا "ولاية الفقيه هي السلطة السياسية العامة المستمدة من الفقه الاسلامي, وهي وجه من وجوه التسلط والاستبداد والحكم باسم الدين", مشيرا الى أن "الامام الشيخ محمد مهدي شمس الدين, كان يرى وكثير من مراجع علماء الدين, أنه لا يوجد أساس فقهي معتبر لنظرية ولاية الفقيه العامة, بل لها أساس سلطوي".
وتحدث عن نشأة الحرس الثوري الايراني بأمر من السيد روح الله الموسوي الخميني, "الذي نصب نفسه الولي الفقيه والقائد الأعلى, ليس على الشعب الايراني فحسب, بل على الأمة", مرجعا أهمية الحرس الثوري الى أسلوب انشائه, عندما تم تدريب الشباب المتحمس في معسكرات الثوار, في مختلف أنحاء العالم على أداء المهام القتالية من الالتحام الى حرب المدن والعصابات, ثم كلفوا بحماية قادة الثورة, فكان ولاؤهم المطلق للثورة ومبادئها وأهدافها, وتم تحويلهم الى جيش له قواته البرية والبحرية والجوية, فضلاً عن وحدات الصواريخ والمصانع الحربية".
تصدير الثورة
ولفت الحسيني في بحثه, الى أن أهم وظائف ومهمات الحرس, هي تشكيل قوى عسكرية وأمنية, تسند اليها مهمات خاصة داخل أو خارج البلاد, كتشكيل "فيلق القدس" الشهير, الذي يقوم بعمليات عدة في العراق وأفغانستان ولبنان وغيرها, وله نشاطات مشبوهة عدة, وكذلك تصدير الثورة الى الخارج, موضحا "أن السيد الخميني أكد على ضرورة تعميم نظام "البسيج" قوات التعبئة العامة في العالم الاسلامي, ونشر خلايا مقاومة البسيج في المنطقة والعالم الاسلامي, بادارة صحيحة وتخطيط سليم وتشكيل أصولي, لتأكيد استمرار الثورة ورسالتها", مضيفا "أقول: أن هذا التصدير ليس فكرياً فحسب, بل هو عسكري وأمني, وقد بدأت الجهود الجدية للحرس في تصدير الثورة عن طريق أعمال تخريبية في دول الخليج, خاصة في المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت ومصر والجزائر وأفغانستان والعراق ولبنان واليمن, كما استطاعوا تكوين شبكات أمنية في أوروبا, وقد تنوعت أعمال الحرس في هذا المجال بين التدخل السياسي أو العسكري والأمني غير المكشوف لمساندة الثوريين الاسلاميين في الدول الأخرى, وأعمال عنف موجهة ضد المصالح الأميركية والغربية في مناطق متفرقة, وعمليات سرية ضد الحكومات العربية المحافظة, واغتيال خصوم النظام الايراني في الخارج, خصوصاً ضد الأخوة والأخوات في منظمة "مجاهدي خلق", وتجنيد العناصر المحلية الغاضبة على حكوماتها, وتدريب المتشددين الاسلاميين, والتدريب على خطف الطائرات التجارية, وامساك الرهائن والمفاوضة حول اطلاق سراحهم, والاستيلاء على شحنات الأسلحة".
واستطرد قائلا: "ان حقيقة تصدير الثورة الايرانية ليست الا تصديراً للتطرف والتعصب والاستبداد والارهاب, وهو قائم على التكفير, والتشجيع على الانقلابات, ولا يزال دور الحرس الثوري مستمراً بهذه المهمة, خصوصاً في العراق وفلسطين ولبنان".
الحرس الثوري في لبنان
وعرض الحسيني مرحلة الاجتياح الاسرائيلي للبنان في عام 1982, التي سميت بعملية "سلامة الجليل", وأدت الى تحول لبنان من دولة ذات سيادة تتمتع بالاستقلال والحرية والنظام, الى ساحة يتواجد فيها من لديه نفوذ ومكان للتدخلات الخارجية, وهنا قام الولي الفقيه مرشد الثورة الايرانية باصدار أمر بضرورة التدخل في لبنان, مشيراً الى تنسيق الايراني مع السوري لدخول الحرس الثوري الى لبنان, حيث استقر في البقاع, بعد أن تأمنت لهم معسكرات التدريب, وأماكن السكن.
ولادة "حزب الله"
وتحدث الحسيني عن ولادة "حزب الله" من رحم الحرس الثوري, وكيف تم تقديم البيعة والطاعة والولاء للولي الفقيه, مشيراً الى أن "هذا الارتباط المباشر بالولي الفقيه في ايران, يشكل خطراً ليس على الشيعة العرب اللبنانين فقط, وانما على  افراد الشعب اللبناني كافة".
واكد "أن لهذه المقاومة التي يمثلها "حزب الله" أهدافاً أخرى غير لبنانية, ولا تقف عند الحدود, وهذا ما يخرج الحزب عن لبنانيته ووطنيته, وحتى عن قراره وارتباطه بلبنان والعرب", مضيفا "هذا ما يفسره أيضاً سعي "حزب الله" منذ ولادته لاقامة حكم اسلامي في لبنان تابع لولي الفقيه في ايران", ويسأل "اذا كان السبب الرسمي لدخول الحرس الثوري الايراني الى لبنان, هو وجود غزو واحتلال اسرائيلي في وقتها, فما هو السبب والحجة لبقائه في لبنان بعد الانسحاب الاسرائيلي".
جرائم الحرس الثوري
الى ذلك, نقل الحسيني ما ورد عن مسؤولي الحرس الثوري الايراني, عن بعض الاغتيالات في لبنان, مفصلا اياها على النحو الآتي:
– 27 نيسان 1982, اغتيال الشيخ أحمد عساف رئيس اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاسلامية في لبنان.
– 19 نيسان 1983, تفجير السفارة الأميركية في بيروت, وقتل 14 شخصاً, وجرح 53.
– 18 نيسان 1984, اغتيال رئيس الجامعة الأميركية في لبنان الدكتور مالكولم كير.
– 7 تشرين الأول 1986, اغتيال الشيخ صبحي الصالح, رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى.
– عام 1992, اغتيال قادة ومفكري "الحزب الشيوعي اللبناني", حسين مروة, ومهدي عامل, وخليل عويس.
– 15 أيلول 1992, خطف بطرس خوند, من بيته بحرش تابت في منطقة سن الفيل.
– عام 1993, اغتيال المفكر والكاتب الشيعي مصطفى جحا, في منطقة السبتية.
اضافة الى ذلك, كشف الحسيني, أن لدى الحرس الثوري, مختبرات لتصنيع المخدرات في جرود الهرمل, بمنطقة اسمها دوار النمل, مؤكدا أن 90 في المئة من الفائدة والأرباح يستفيد منها الحرس مباشرة

المادة السابقة
المقالة القادمة