الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مهزلة الانتخابات في إيران

صوره عن مهزلة الانتخابات في نظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس- رنا عبدالمجيد: من المنتظر أن يتم إجراء الانتخابات القادمة لإختيار رئيس جديد في إيران في شهر أيار القادم، ولأجل ذلك فإن الاضواء تسلط بصورة أو أخرى على الاوضاع في إيران من حيث مختلف الجوانب ولاسيما من حيث الدور الاستثنائي و غير المعهود الذي يحظى به المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحيث يجعل منه غولا متعملقا ليس بإمکان أيا کان أن يطاله أو يحاسبه فهو فوق الجميع و يحق له عزل و نصب من يشاء وکما يحلو له.

الصلاحيات الواسعة الممنوحة للمرشد الاعلى للنظام، تجعل من کافة مفاصل الدولة مجرد ظل له و إن سلطاته الواسعة التي منحت له بموجب قوانين إبتدعها مٶسس نظام ولاية الفقيه الخميني، بحيث تجعله ليس فوق المسائلة و المحاسبة فقط وانما فوق القوانين کلها بل وفوق إيران و الشعب الايراني أيضا، وهذا ماجعله بعبعا و غولا قائما بوجه الشعب الايراني و شعوب المنطقة أيضا بعد إنتقال شرور هذا النظام من خلال تصدير التطرف الديني للمنطقة و التدخل في شٶونها.

الدور السلطوي و الاستبداي غير العادي الذي يقوم به المرشد الاعلى للنظام، تجلى في أوضح صوره في تلك الفتوى الاجرامية المناقضة ليس للقوانين و الانظمة الدولية المرعية و لمبادئ حقوق الانسان فقط وانما للشرائع السماوية أيضا، والتي أفتى بها الخميني في عام 1988، بإعدام أکثر من 30 ألفا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق المعارضة ممن کانوا يقضون فترة محکومياتهم في السجون الايرانية وهو ماإعتبرته منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية، حيث أکدت هذه الفتوى مدى وحشية و قساوة هذا النظام و مدى طغيان و دموية مرشده الاعلى الذي قد نظلم دراکولا فيما لو شبهناه به ذلك إن دراکولا الذي هو في الواقع مجرد أسطورة لم يرتکب من مجازر و جرائم سفك دماء و زهق أرواح کما قام به مرشد هذا النظام من خلال مٶسساته الاجرامية القمعيـة.

اليوم، وفي خضم الانتخابات المرتقبة و مع وفاة رفسنجاني الذي کان بمثابة عامل التوازن في إيران، يمر نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية الايرانية بأوضاع حرجة و بالغة الخطورة بفعل آثار و تداعيات سياساته المشبوهة و غير المسٶولة و خصوصا من حيث تنفيذ أوامر و رغبات و نزوات المرشد الاعلى داخليا و إقليميا و التي ترتبت عليها إراقة الدماء و قتل الابرياء في سوريا و العراق و اليمن و البحرين و قبل ذلك کله في إيران، فإن من المنتظر و المتوقع جدا أن يوغل و يتمادى أکثر فأکثر في السياسات القمعية و في مواصلة التدخلات السافرة في بلدان المنطقة، لکن الذي يثير السخرية و الاستهزاء هو إنه مازال هناك من ينتظر في إحتمال إعادة إنتخاب روحاني تحسن الاوضاع في إيران و إحتمال تغييرها نحو الاحسن وهو وهم يلهث خلفه البعض طوال الاعوام الماضية من دون جدوى، والحقيقة فإنه ليس هنالك من سبيل أو طريق للتغيير السياسي الإيجابي في إيران إلا من خلال إسقاطه کما دعت الى ذلك المقاومة الايرانية مشددة بأنه الخيار الوحيد المتاح للتخلص من هذا النظام و شروره.