الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمتطرفون لن يعملوا من أجل السلام و الامن أبدا

المتطرفون لن يعملوا من أجل السلام و الامن أبدا

الملالي الخميني و علي خامنئي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: خطأ کبير يرتکبه المجتمع الدولي بتعويله على نظام الملالي في إيران و من لف لفه نظير حزب الله اللبناني و الاحزاب و الميليشيات المتطرفة التابعة له، على أمل أن يساهموا في المحافظة على السلام و الامن و مواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب،

ذلك إن العامل و المحرك الاساسي وراء إنتشار التطرف الاسلامي و العمليات الارهابية، إنما هو هذا النظام و هذه المجاميع المتطرفة التابعة له و التي أثبتت و من خلال الاحداث و التطورات الجارية من إنها عامل لخلق المشاکل و الازمات و ليس لحلها و معالجتها، وهم دائما لهم أهداف و غايات أخرى لاتتفق أبدا مع ماطالب و يطالب به المجتمع الدولي.

التحذير من دور نظام الملالي في إيران و الجماعات التابعة و العميلة له، مهمة إلتزمت بها زعيمة المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، وإن آخر تحذير هام لها بهذا الخصوص قد أعلنته من على منصة الجمعية الوطنية الفرنسية يوم الثلاثاء السابق 27 کانون الثاني الجاري عندما أکدت من أنه قد:” أدرك العالم بأن نظام الملالي وقوات الحرس وحزب الله وغيرها من الميلشيات العميلة في سوريا ليس لهم دور في محاربة التطرف وداعش، بل إنهم موجودون هناك لإنقاذ ديكتاتور سوريا. أنهم يبحثون من خلال حضورهم في سوريا ضمان سلطتهم المشينة في طهران.”.

والحقيقة إن على المجتمع الدولي عموما و شعوب و دول المنطقة خصوصا أن يأخذوا الحيطة و الحذر دائما من أي دور يقوم به هذا النظام و الاحزاب و الجماعات العميلة التابعة له، فهي بطبعها تعادي السلام و الامن و الاستقرار و ترى فيه تهديدا لنهجها العدواني الشرير المعادي للإنسانية، وقد کانت السيدة رجوي محقة تماما عندما أعلنت في کلمتها التي أشرنا إليها آنفا من أنه”لإجتثاث التطرف لا يمكن التحالف مع المتطرفين الآخرين. التطرف تحت اسم الإسلام سواء بردائه السني أو الشيعي لا فرق بينهما في البربرية. لأنه لا أحد منهما يمثل الإسلام بل يشكلان نوعا من النظام الفاشي الديني. ولهذا السبب لا يجوز الشراكة مع الملالي بذريعة سياسة أمنية.”.

نظام الملالي في إيران و الذي يمثل بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة و العالم و کذلك الاحزاب و الميليشيات المتطرفة التابعة له لايمکن أبدا أن يعملوا في يوم من الايام من أجل السلام و الامن و الاستقرار وانما کانوا و سيبقبون العامل الرئيسي و الاساسي في زعزته و تهديده.