السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعاملان لابد من إستغلالهما ضد طهران

عاملان لابد من إستغلالهما ضد طهران

الملا حسن روحاني
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: هناك فرص غير عادية تأتي بصورة مفاجئة و غير متوقعة بالمرة بل وحتى إنها فريدة من نوعها بحيث تتطابق و تتلائم مع مجريات الامور و الاوضاع السائدة، وهي فرص يمکن الاستفادة منها و إستخدامها لتحقيق أکثر من هدف و غاية، نظير نشر الملف الصوتي الخاص بالمرجع الايراني الراحل حسين علي منتظري، والذي کان لغاية عام 1988 نائبا للمرشد الاعلى للنظام، والذي أحدث ضجة غير عادية في طهران و دفعها لإتخاذ مواقف متسمة بالتوتر و التشنج مثل ممارساتها الضغط على نجل منتظري لکي يحذف الملف الصوتي من موقع والده و کذلك إستدعائه من أجل محاکمته بتهمة نشر الملف الصوتي.

الملف الصوتي الذي فضح فيه منتظري عندما کان يشغل منصب نائب الخميني، نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب إقدامه على تنفيذ أحکام الاعدام بحق 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق من الذين کانوا يقبعون خلف القضبان و يقضون فترات محکومياتهم، جاء کدليل و مستمسك جديد لإثبات إجرام النظام و وحشيته المفرطة و غير العادية تجاه من يعارضونه، وإن کشف و فضح هذه الجريمة الجديدة لطهران تأتي متزامنة مع مخططات مشبوهة يقوم النظام الايراني بتنفيذها في بلدان المنطقة ولاسيما في العراق، حيث يسعى هذا النظام من أجل السيطرة الکاملة عليه و إستخدامه کقاعدة من أجل الانطلاق صوب دول المنطقة الاخرى و تنفيذ المخطط المشبوه له ضدها.

الفرصة الاخرى التي تعتبر هامة و حساسة أيضا ضد هذا النظام، هي وفاة هاشمي رفسنجاني، والذي کان يعتبر الشخصية الثانية في النظام و الذي لعب دورا بالغ الاهمية و التأثير في الدفاع المستميت عنه و إخفاء عيوبه و التغطية و التمويه عللى جرائمه و إنتهاکاته ولاسيما من حيث مزاعم الاصلاح و الاعتدال الکاذبة التي أطلقها بعد أن أدرك بأن العالم لايمکن أن يتجانس و يتفق مع منطلقات و ممارسات هذا النظام، وإن رحيله يعتبر عامل خلخلة و فقدان توازن في النظام خصوصا وإنه”أي رفسنجاني”، کان يخدع العالم على وهم تحقيق الاصلاح و الاعتدال في النظام و جعلهم ينتظرون تغييرا لن يحدث أبدا.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي طالما سعي من أجل إخفاء جرائمه و إنتهاکاته و التغطية عليها، يحاول دائما من خلال سياسة تتسم بالنفاق و الدجل و التمويه، أن يقوم بعکس مايدعيه تماما، فهو في الوقت الذي يدعي فيه بإنه لاينتهك حقوق الانسان فإنه من أشد المنتهکين لها و عندما يزعم بأنه لايتدخل في دول المنطقة فإن تدخلاته تتجاوز کل الحدود و التوقعات خصوصا وإنها تتسبب في إلحاق أکبر الاضرار بالامنين القومي و الاجتماعي لبلدان المنطقة، وإن رحيل رفسنجاني عامل الدفاع عن النظام من خلال التمويه و الخداع، قد قلل و ضيق فرص و مجال المناورة وجع النظام في موقف أصعب، والاجدر إستغلاله بما يخدم مصلحة الشعب الايراني و شعوب المنطقة معا.