الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جبهة الکلمة الحرة

قناة الحرة تلفزيون الوطني الايراني
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: لأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتميز عن کل أنظمة العالم بطبيعته و سمته القمعية الاستبدادية و يشکل مشکلة بالغة التعقيد ليس لشعبه فقط فحسب وانما لکل شعوب المنطقة و العالم، فإن معارضته و خوض النضال ضده و السعي من أجل إسقاطه و تغييره، يتطلب بالضرورة معارضة ذات طابع و نمط غير تقليدي،

خصوصا إذا ماعلمنا من إنه قد نجح في القضاء على مختلف أنواع المعارضة ضده أو إقصائها، لکن ظلت منظمة مجاهدي خلق لوحدها تشکل حالة خاصة بوجه هذا النظام و لم يتمکن من القضاء عليها و إقصائها على الرغم من کل الجهود المستميتة التي بذلها طوال 37 عاما، هذه المنظمة التي شکلت فيما بعد أساس و العمود الفقري للمقاومة الايرانية و کانت وراء تأسيس قناة الحرية”التلفزيون الوطني الايراني”، والتي شکلت لوحدها جبهة فکرية ـ ثقافية ـ توعوية ضد النظام و فضحته و کشفته عى حقيقته أمام ليس الشعب الايراني لوحده فقط وانما أمام العالم کله.

هذه القناة التي کما قلنا بأنها تشکل لوحدها جبهة مفتوحة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تخوض نضالا فکريا ثقافيا توعويا ضاريا ليس له مثيل ضد هذا النظام منذ أکثر من 3 عقود، وقد قدمت عددا کبيرا من أعضاء الشبکة السرية لمراسليها داخل إيران کقرابين و شهداء من أجل الکلمة الحرة الصادقة الشريفة حيث تم إعتقالهم و إعدامهم يد النظام بسبب إرسالهم أخبارا وتسجيلات مصورة للمظاهرات الشعبية إلى قناة «الحرية» فقط، كما حكم على الآخرين منهم بالإعدام بسبب تقديمهم تبرعات مالية لمجاهدي خلق، وهو مايثبت مدى قوة و تأثير هذه القناة على النظام و مدى خوف و رعبه منها.

قناة الحرية التي تقوم خلال الايام 13 و 14 و 15 من هذا الشهر بحملة من أجل جمع التبرعات و المساعدات التي تعتمد عليها من أجل إستمرارها کشوکة بوجه النظام و کسراج منير للشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وباللاضافة لذلك فقد نظمت هذه القناة خلال ال20 عاما الماضية و حتى يومنا هذا بهدف مناداة أبناء الشعب ومخاطبتهم من خلال بث حي مباشر استمر لمدة تراوحت بين عشرين وحتى خمسين ساعة. وفي كل مرة قام آلاف من المناصرين لحركة المقاومة الإيرانية داخل ايران وخارجها بإعلان موقفهم لتأييد الحركة وتقديم دعمهم المالي بهدف استمرارية النشاط الإعلامي ضد نظام ولاية الفقيه. ومقدار دعم كل فرد يبدأ من عشرة دولارات وحتى مئات الآلاف منها. كما شارك في هذه الحملات بعض الشخصيات السياسية والاجتماعية المؤيدة للمقاومة الإيرانية من بلدان عربية، إسلامية وأجنبية. وقد جسدت هذه الحملات حقيقة تلاحم و إلتصاق الشعب الايراني داخل و خارج إيران بهذه القناة لما قدمته و تقدمه من خدمات جليلة أسفرت عن فتح الاذهان و العقول أمام هذا النظام و کشف و فضح ماهيته و معدنه الاستبدادي الردئ، وإن هذه الجبهة قائمة و مستمرة في نضالها المتواصل حتى إطلالة فجر التغيير الجذري في إيران.

عبدالله جابر اللامي