الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتقييم لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية

تقييم لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ردود النظام للوكالة محض كذب وافتعال خاصة في مجال المعدات الملوثه و بلونيوم 210
الوثائق التي قدمها النظام للوكالة ليست سوى سيناريوهات مفبركة وقصص مسرودة و تبرير ما تم فضحه مسبقا ولا يوجد اي وثيقة مستقلة لتأييدها
Imageنشرت لجنه الدراسات الدفاعية والاستراتيجيه في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الاول من مارس(آذار) 2008 تقييمها حول تقرير الوكاله الدولية للطاقة الذرية الاخير الذي نشرته الوكالة في 20 مادة. وجاء في هذا التقييم: مع ان تقرير الوكالة «يضاعف من ضرورة فرض عقوبات شاملة على نظام الملالي», لكنه في الوقت نفسه ”يعاني من اخطاء وزلّات غير مقبولة في بعض الحالات تدعو  الى تصحيح جاد”.

ووصفت اللجنة ”محاولات نظام الملالي الواسعة للتمويه ووافتعال الموقف وتضليل الوكالة الدولية على ارضية الملاحظات الخاصة لمدير الوكالة» بانها سبب هذه الاخطاء والزلّات.
و صرحت اللجنة بان الوثائق والادلة التي قدمها النظام للوكالة لم تكن سوى سيناريوهات مفبركة وقصص لتبرير ما تم فضحه. ان هذه الوثائق الادعاءات تفقد المصداقية ولم ولن تثبت اي شيء و لا توجد اي وثيقة مستقلة لتأييد مزاعم النظام.
وترى اللجنة ان قصة المعدات الملوثة باليورانيوم المخصّب جدا في ”كلية الهندسة” و نشاطات الرئيس السابق ل”مركز دراسات الفيزيا بطهران” ليست سوى سناريو مفبركة وعملية خداع جادة من قبل النظام الايراني.
ان الموقع الذي قدمه النظام للوكالة تحت عنوان ”مركز دراسات الفيزيا” ليست سوى موقع «شيان – لويزان», اي مركزالبحوث النووية لنظام الملالي الذي قد كشفت المقاومة الايرانية النقاب عنه عام 2003. فليس هذا الموقع, اي «مركز دراسات الفيزياء» و«مركز الفيزياء العملي» الذي موههما النظام للوكالة سوى عناوين مزورة ووهمية لخداع الوكالة, حيث لم يكن لهما وجود اطلاقا.
ان المعدات الملوثة التي كشفتها الوكالة في كلية الهندسة وكذلك اجهزة الطرد المركزي لمختبر الطاقة النووية في ونك تم نقلها الى هذا المكان من موقع شيان – لويزان, فكل المشتريات والاشياء المتوفرة والمعدات التي تم عدها باسم ”مركز دراسات الفيزيا ” ووردت في تقرير الوكالة تعود في الحقيقة الى موقع «شيان – لويزان».
واضافت اللجنة انه لماذا طال الرد على هذه الاسئلة عدة سنوات, في حين لم تكن اية منها جديدة وكانت جميع مواضيعها في متناول يد النظام ؟ وانتقدت اللجنة التقرير كونه لم يذكر اسم الجامعة المذكورة ولا عنوانها وهوية المعنيين بها, خاصة اسم الرئيس السابق ل«مركز دراسات الفيزيا», وقالت اذا كان النظام قد اعلن هذه الاسماء لكانت المعلومات خاضعة للتأكد من قبل المقاومة و كان ذلك يؤدي الى فضح اكاذيب الملالي.
واعتبرت اللجنة رد النظام للوكالة في موضوع بلونيوم 210  القائل انه « جرت في عام 1988 تحقيقات في منظمة الطاقة النووية للملالي للحصول على البلونيوم بهدف استخدامها في بطارية ايزوتوب ولكن المشروع توقف لاحقا وخرج من دور العمل» بانه محض كذب. وكتبت تقول «ان العمل لانتاج مفجّر القنبلة النووية من بلونيوم 210 وبرليوم تحت اشراف موقع موجدة لايزال مستمر». وكانت المقاومة الايرانية قد كشفت في 20 شباط الحالي عن مركز قيادة وادارة صنع القنبلة النووية في هذا الموقع.
واعربت اللجنة عن أسفها لعدم ذكر اسماء المؤسسات التي انكر النظام وجودها او الاشخاص الذين لم يقبلوا المقابلة مع الوكالة(المادتي 41 و52) وتقول: اذا لا ترغب الوكالة عن اعلان اسماء ومواصفات المؤسسات المعنية والاشخاص المعنيين للرأي العام, فمن اللائق ان يطرح المديرالعام الوكالة هذه المعلومات في الاقل على الملجس الوطني للمقاومة الايرانية بهدف التقييم والتأكد واستكمال المعلومات لكي يتم ايضاح تفاصيل نشاطات هذه الاجهزة ودورها وهؤلاء الافراد في المشاريع النووية وفي مجال اسلحة الدمار الشامل للنظام في اسرع وقت ممكن.
واعتبرت اللجنة ايحاء النظام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بان «المنظمة الوحيدة التي كانت ولاتزال تعمل في مجال دورة الوقود النووي هي منظمة الطاقة النووية للجمهورية الاسلامية» بانه اكبر عمليات الخداع والتضليل. (المادة 38 من التقرير) لكن الواقع الاكبر هو انه , وكما كشفت المقاومة الايرانية النقاب عنها خلال العقدين الماضيين اعتمادا على الوثائق والمستندات الدامغة, فان قوات الحرس ووزارة دفاع النظام في نظام الملالي كانت تعمل في مجال السلاح النووي, وان منظمة الطاقة النووية كانت تستخدم مجرد غطاء للمشاريع الخارجة عن القانون.
و تطالب اللجنة في الختام الوكالة باعداد تقرير شامل عن مشاريع نظام الملالي النووية بعيدا عن اية ملاحظة سياسية او دبلوماسية, وان يشمل التقرير تفقد جميع مراكز النظام النووية منها المراكز التي كشفت المقاومة الايرانية النقاب عنها واجراء مقابلات مع جميع الخبراء والمعنيين في المشروع النووي للنظام والمسؤولين المعنيين واصحاب القرار, وان لا تعتمد على مزاعم النظام الايراني والوثائق التي يقدمه هذا النظام من طرف واحد.

امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
1 مارس – آذار 2008