الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمن خائن حتى الأمس والى رفيق العمر

من خائن حتى الأمس والى رفيق العمر

رفسنجاني خامنئي
رفسنجاني وخامنئي
في ذلك اليوم الذي استخدم الولي الفقيه المتجرع كأس السم عنوان الخيانة للملا أكبر رفسنجاني أراد أن يمسك ملفا لاخماد «فتنة أكبر».
تذكار:

مذيع تلفزيون النظام: «… أيها المشاهدين الأعزاء! صاروخ ”قيام1“ البالستي بعيد المدى دقيق الاصابة سيخلق قيامة في أعماق الأرض!… فجر يوم الثلاثاء دوي الصاروخ القوي انعكس من أعماق الأرض ومن صوامع اطلاق الصاروخ.. ويعتقد خبراء القوة الجو فضائية لقوات الحرس أن ثورة صاروخية قد حصلت…» (تلفزيون النظام 8 مارس2016).
في ذلك اليوم كان الملا رفسنجاني وفي بحبوحة صراع الذئاب ولكي يعترض الولي الفقيه المزيف، أطل وقال:… “إن عالم الغد هو عالم الحوار، وليس عالم الصواريخ”، (تغريدة رفسنجاني 24 مارس 2016).

الملا علي خامنئي الولي الفقيه المتجرع كأس السم النووي بدوره انفعل واتهم رفسنجاني بالخيانة وقال «أن يقال ان عالم الغد هو عالم الحوار وليس عالم الصواريخ واذا كان قيل عن وعي فهو خيانة». (تلفزيون النظام 30 مارس2016).
والآن رفسنجاني ذهب بجوار خميني الدجال لكي يذكر هذا الابليس الدموي هذه المرة بذكريات الولي الفقيه وتجرعه كؤوس السم. من جهة أخرى قد يتنفس خامنئي الصعداء ويظن أن باله قد ارتاح من هذا الجانب. لأن الفتنة وبموت رفسنجاني قد اخمدت. ولهذا السبب بعد موته يخاطب خامنئي رفسنجاني وهو قد غلبته النشوة من «أكبر فتنة»:

«… وفاة الصديق القديم ورفيق السلاح وشریک مرحلة نضال النهضة الإسلامية والرفيق المقرب في السنوات المديدة في عهد الجمهورية الإسلامية». ثم يواصل بلغة الدجل الخاصة للملالي: «… وكم من الصعاب والمحن مرت علينا في هذه السنوات وكم من الصداقة والاخلاص جمعتنا في مراحل مختلفة في طريق مشترك على التحمل والمجازفة…. ان اختلاف الاراء والاجتهادات المختلفة في مراحل من هذه الفترة الطويلة لم تتمكن ابدا من قطع اواصر الصداقة …، ووسوسة الخناسين الذين كانوا يسعون خلال الأعوام الأخيرة الاستفادة من هذه الاختلافات بقوة وجدية، لم تتمكن من الإخلال في الود العميق للراحل بالنسبة إليّ».

اذا غضينا النظر عن التبجحات المستخدمة في هذه الرسالة (عندما يقول لنعش رفسنجاني: الصديق القديم ورفيق السلاح وشريك مرحلة النضال وصاحب الفطنة الوافرة واخلاصه الفريد والسند الموثوق والرفيق المقرب) واذا تجاهلنا تعبيره الخاص عن الصراع على السلطة بينه وبين رفسنجاني (عندما يتكلم عن ”الاجتهادات المختلفة“ و”اختلاف الآراء“) وحتى اذا تغاضينا عن التكبر والأنانية الموجودة لديه من النوع الخاص للملالي (حيث يتكلم بكل أنانية مقززة مقابل جنازة رفسنجاني من حبه الشخصي العميق له) بينما حتى في العرف الرائج في المجتمع يتكلم الشخص عن لطفه وحبه للمخاطب الحي ناهيك عن الجنازة الذي يستدعي توجيه المحبة له أكثر، بينما يقول خامنئي ان رفسنجاني كان يكن لشخصه (أي خامنئي) حبا خاصا. واذا تجاهلنا كل هذه الحالات، الا أن ورقة التوت تسقط عن حقده العميق في رسالته للتعزية عندما يلقب رفسنجاني بـ «حجة الاسلام». بينما الكل خاطبوه بلقب آية الله ولو ظاهريا. كما سقطت ورقة التوت مرة أخرى عندما أدى صلاة الميت على جنازة رفسنجاني يوم الثلاثاء واستبدل عبارة «اللهم إنا لا نعلم منه إلاّ خیراً وانت اعلم به منا» بعبارة «اللهم عفوک عفوک عفوک».

يجب القول ان فرحة الملا علي خامنئي الولي الفقيه للنظام المنهار، لن يدوم طويلا. انه يعتقد أن المانع الخطير قد زال من أمامه. غافلا عن أنه كان نقطة التوازن في نظامه العائد الى قرون الظلام والآن بفقده فقد صار نظام الملالي على منحدر السقوط. فهذا الحادث يقرب ولاية خامنئي خطوة جدية الى مستنقع السقوط وتترتب عليه عواقب شديدة.

لذلك استبدال عبارة الخائن بالأمس الى الرفيق القديم، لا تحل مشكلة للولي الفقيه الآيل الى السقوط، وسينفذ تأثير موت رفسنجاني قبل كل شيء حتى عمق جسد النظام المنخور القائم على الجهل والجريمة مما سينتهي الى مزيد من الشرخات في هيكليته.