الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الى متى الهروب للامام؟

قتلي نظام ملالي طهران في سوريا
وكالة سولا پرس – کوثر العزاوي: إنهم يصرون على السباحة ضد التيار و عدم القبول بالامر الواقع مهما کلف الامر، هذا هو حال و موقف نظام ولاية الفقيه الاستبدادي من مجرى الاحداث على عدة أصعدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر، الاوضاع في داخل إيران و في سوريا و في العراق و لبنان و اليمن، عدم إذعانه لکل الأبجديات و المعادلات السياسية على أرض الواقع.

إصرار الشعب على إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أذاقه الويلات، لم يعد مجرد مسألة عادية بالامکان تجاوزها او تخطيها، لأن الشعوب فيما لو دخلت على الخط فإن کل المعادلات و المراهنات ستتغير و ستنقلب طاولة المخططات و المؤمرات على رؤوس أصحابها، لکن مشکلة الملالي لاتنحصر فقط في دخول الشعب الايراني على خط المواجهة ضده وانما ذلك الاقتحام الاستثنائي لساحة الاحداث السياسية من جانب منظمة مجاهدي خلق”أبرز فصيل سياسي معارض للنظام و صاحب الدور الاکبر في إسقاط نظام الشاه عام 1979″، والذي لفت الانظار إليه بقوة و فرض نفسه بمثابة الرقم الاصعب في المشهد السياسي الايراني، وهذا الامر وضع النظام في موقع صعب و معقد دفعهم لکي يفکرون و بطرق شيطانية في إستغلال نفوذهم في العراق و لبنان و سوريا و دفعها بإتجاهات تخدم مصالحم الضيقة في طهران.

مايجري من أحداث غريبة و غير منطقية في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، و الذي جرى و يجري من قمع و إستبداد استثنائي بحق الشعب الايراني، يؤکد بأن هذا النظام قد صار في موقف و وضع لايمکن أن يحسد عليه أبدا، خصوصا بعد أن فشلت الخطة المشبوهة للنظام بإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب و هي الکذبة التي إستمرت و للأسف البالغ لمدة 15 عاما، وقد کانت عودة المنظمة الى الساحة”التي لم تغب عنها أبدا”،
بعد أن نجحت في تحطيم سلاسل و قيود الدجل و الکذب و الزيف و أثبتت براءتها من التهمة الظالمة الموجهة إليها بالارهاب، وهذه العودة قد تمکنت من تغيير الکثير من مجريات الواقع و أعطت الکثير من الامل و لتفاؤل للشعب الايراني و أعادت إليه الثقة بالنفس من أن طليعة الکفاح من أجل الحرية و الکرامة الانسانية طود شامخ لايمکن أبدا إبقائه في قفص او دائرة ضيقة وان دعاة الحرية و الثورة هم کالنسور و العقبان التي لا تکف عن التحليق عاليا کان من نتائجها المميزة تحقيق الکثير من الانتصارات السياسية الکبيرة و التي وصلت الى حد دفعت بطهران لإستدعاء سفراء دول للإحتجاج على نشاطات المنظمة.

المحاولات المستميتة التي يبذلها هذا النظام من أجل الامساك بزمام الامور في إيران و العراق و سوريا و لبنان و اليمن، باتت بالغة الصعوبة عليه و لم يعد بوسعه المزيد من المطاولة و المضي في هکذا إتجاه معقد، وان التقارير الواردة من داخل إيران تؤکد بأن الاوضاع في داخل إيران قد بلغت مستويات غير مألوفة و استثنائية و صار الموقف بالنسبة للنظام أصعب مايکون بل وان بعضا من هذه التقارير تشير الى أن النظام لم يعد بإمکانه الامساك بزمام الامور کسابق عهده، وان هذا النظام قد صار يتخوف و يتوجس ريبة من کل شئ ولاسيما بعد أن صارت النشاطات و التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني تتکرر بصورة غير مسبوقة و تزامن ذلك مع النشاطات و التحرکات السياسية المکثفة لمنظمة مجاهدي خلق على مختلف الاصعدة وإن هذا النظام الذي يسعى لمعالجة مشاکله و أزماته باسلوب الهروب للأمام، لم يعد هذا الاسلوب يجدي نفعا خصوصا بعد أن بدأت الاحتجاجات تتصاعد من داخل النظام نفسه.

کوثر العزاوي