الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة رجوي و إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن...

الرئيسة رجوي و إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدوليا


وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: ليس هنالك من أي إختلاف او إعتراض بشأن أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نظام مبني على الاستبداد و قمع الشعب الايراني، کما إنه ليس هنالك من أي نقاش بشأن الروح العدوانية و الشريرة لهذا النظام تجاه شعوب و دول المنطقة و إصرارها على تصدير الازمات و الفتن إليها من خلال التطرف الديني المشبع بالروح الطائفية، غير إننا نٶکد على أنه سيکون هنالك ليس خلاف وانما رفض و إستهجان کاملين لو قيل بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يدعو الى تحرير الشعوب”المقموعة” و يطالب بالحرية لها!

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي دأب في نهجه و من خلال سائل إعلامه على التأکيد من إنه يناصر الشعوب المضطهدة التي تواجه أنظمة دکتاتورية و يعمل من أجل مد يد العون من أجل تحريرها و تخليصها من الظلم الذي ترزخ تحته، لکن مايجري عى أرض الواقع و تحديدا في سوريا، يثبت العکس تماما، حيث إن هذا النظام عمل و يعمل کل مابوسعه من أجل نصرة و إسناد نظام الدکتاتور بشار الاسد و الوقوف الى جانبه من أجل قمع شعبه، کما إنه قام و يقوم أيضا بتأسيس أحزاب و ميليشيات و جماعات مسلحة هدفها هو أن تصبح بديلا للحکومات الشرعية القائمة في دول المنطقة کما يحدث في العراق و لبنان و اليمن.

العالم عموما و المنطقة خصوصا على علم و إطلاع بالدعوة المخلصة التي أطلقتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من أجل العمل على إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي لما قام و يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إنتهاکات سافرة و مبالغ فيها لمبادئ حقوق الانسان و تصعيده لحملات الاعدام بوتائر باتت تقلق المجتمع الدولي، وقد واظبت السيدة رجوي وبصورة مستمرة على الإشارة للجرائم و المجازر و الانتهاکات الفظيعة التي يقوم بها هذا النظام بحق الشعب الايراني بشکل خاص، ويکفي أن نشير الى أن هذا النظام قد قام بتنفيذ حکم الاعدام بحق 30 ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون أحکاما قضائية لأن خميني أصدر فتوى رجعية مجرمة أجاز خلالها تنفيذ هذه المجزرة المروعة التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية و طالبت بمحاکمة و معاقبة منفذيها، هذا بالاضافة الى أن للنظام الايراني سجل اسود في مجال إنتهاکات حقوق الانسان حيث أن هناك أکثر من 63، إدانة دولية صادرة ضده لهذا السبب ومن هنا، فإن نظاما بهذا الشکل و المضمون ليس أبدا بذلك النظام الذي يدعو لتحرير الشعوب لسبب بسيط واحد وهو أن”فاقد الشئ لايعطيه”.