الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيروحاني کان فرعونا للشعب الايراني

روحاني کان فرعونا للشعب الايراني

الملا حسن روحاني
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: إنعاش الاقتصاد الايراني و تحسين الاوضاع المعيشية للشعب الايراني، واحد من أهم الوعود التي أطلقها الرئيس الايراني، حسن روحاني أثناء حملته الانتخابية و قطعا فإن هذا الوعد کان بالضرورة له تأثير کبير داخل أوساط الشعب الايراني التي تعاني أغلبيتها من أوضاع متردية حيث يعيش 70% منه بإعتراف السلطات الايرانية نفسها تحت خط الفقر.

أکثر من 3 أعوام قد مضت على تولي روحاني لمهام منصبه، ولکن لم يشهد الشعب الايراني أي تقدم أو تطور إقتصادي أو معيشي ملموس للأمام وانما ساءت و تردت الاحوال أكثر من أي وقت مضى، خصوصا وان المشکلة لم تقف عند حدود تزايد نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر وانما تعدته الى إيجاد قرابة 15 مليونا من أبناء الشعب الايراني ممن يواجهون المجاعة في بلد يعوم على بحيرة من النفط و يزخر بالخيرات و الامکانيات الکثيرة، کما زادت أيضا في نفس الوقت نسبة البطالة بوتائر مخيفة الى جانب إرتفاع نسبة الادمان على المواد المخدرة و الذي يدل على اليأس و التشاٶم في الحياة.

يمکن القول إن ماقد نجح روحاني في تحقيقه خلال 3 أعوام من عهده، قد عجز أسلافه عن تحقيقه خلال 8 أعوام، وهو مايبين و يثبت بإن الذي يجري في عهد روحاني ليس لايتفق مع ماقد أطلقه من وعود بتحسين الاوضاع الاقتصادية و المعيشية وانما هو أيضا ضدها 100%، وهذا ماقد أثبتته مجريات الامور و الاحداث خلال العامين المنصرمين وبمنتهى الوضوح، ذلك إن التدخلات الايرانية في دول المنطقة قد تم توسيع نطاقها و بلغت حدا بحيث أجبرت دول المنطقة على التحرك للتصدي له ولاسيما في اليمن، کما إن الاهتمام بالاجهزة الامنية و إيلائها أهمية قصوى، کانت أيضا من ضمن معالم عهد روحاني، هذا إذا ماأخذنا تطوير الصواريخ البالستية أيضا بنظر الاعتبار و التي کما هو معروف تکلف الخزينة الايرانية أموالا طائلة.

کل هذا قد جرى و يجري خلال عهد روحاني، والذي يثير التعجب و السخرية معا إن الاموال الايرانية المجمدة التي إطلاقها، لم يتم صرفها إطلاقا على إحتياجات الشعب الايراني و تحسين أوضاعه المعيشية المتردية وانما قد تم صرفها على التدخلات في المنطقة و على الاجهزة الامنية و النشاطات و التحرکات المشبوهة، تماما کما حذرت المقاومة الايرانية منه و دعت المجتمع الدولي للعمل من أجل وضع آلية تضمن صرف الاموال المجمدة من أجل الشعب الايراني لکن وللأسف البالغ لم يلتفت المجتمع الدولي الى هذا التحذير الصادق و المخلص ولهذا فإنه”أي المجتمع الدولي”، يدفع ثمن خطأه الکبير هذا لإنه وثق بروحاني کمنقذ للشعب الايراني ولکن الاحداث و التطورات قد أثبتت من إن روحاني لم يکن عونا للشعب الايراني کما صور نفسه وانما فرعونا کما أثبتت الاحداث و التطورات.