الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالخطر الايراني سلما و حربا على سوريا و المنطقة

الخطر الايراني سلما و حربا على سوريا و المنطقة

قاسم سليماني في العراق
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: ماقد تناقلته العديد من وسائل الاعلام و الاوساط السياسية عن إنزعاج و رد الفعل السلبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على وقف إطلاق النار في سوريا على أثر الاتفاق الروسي ـ الترکي، يعيد للإذهان حقيقة الدور التخريبي المشبوه الذي لعبه و يلعبه هذا النظام في سوريا خصوصا و دول المنطقة الاخرى عموما.

النظام الايراني الذي أقحم نفسه عنوة في الاوضاع السورية منذ عام 2011، و وقف الى جانب النظام السوري ضد ثورة الشعب السوري، أثبتت الاحداث و التطورات دائما الموقف السلبي المبيت لهذا النظام من الاوضاع في سوريا و سعيه من أجل تحقيق أهداف و أجندة خبيثة و مشبوهة لاعلاقة لها البتة بالاوضاع في سوريا، وإن إرتفاع عدد قتلى هذا النظام من الحرس الثوري و المرتزقة الطائفيين الذين يرسلهم الى هناك ناهيك عن الخسائر المالية و المادية الجسيمة التي لحقت و تلحق به، يعطي أکثر من إنطباع عن إن لهذا النظام أهداف و مصالح ترتبط بمشروعه السياسي ـ الفکري في المنطقة و الذي صار مهددا بالفشل بعد الخطر الذي داهم النظام السوري.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و مثلما کان يشکل خطرا و تهديدا کبيرا على الاوضاع في دول المنطقة من خلال إذکائه و إشعاله لنار الفتنة الطائفية فيها و سعيه من أجل توسيع دائرة المواجهة بين مکونات شعوبها، فإنه يثبت من خلال موقفه المشبوه من وقف إطلاق النار في سوريا حقيقة کونه معاديا لکل مقومات السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و محاولته من أجل إبقاء الاوضاع مضطربة فيها کي يحقق أهدافه و غاياته المشبوهة المعادية لمصالح شعوب المنطقة.

التحذير الاخير الذي أعلنته المقاومة الايرانية من إن” قوات قوات الحرس الإيراني والمليشيات المرتزقة لها تحاول و بأمر من خامنئي الولي الفقيه للنظام الذي هو الرافض والمتضرر الرئيسي في اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا أن تخرق ذلك وأن يستأنفوا قتل المدنيين الأبرياء.”، بحسب ماجاء في بيان خاص بهذا السياق، يأتي هو الآخر کدليل عيني على الدور المشبوه لهذا النظام خصوصا وإن هذا البيان يعتمد على مقومات و معطيات مستمدة من واقع و مجريات الامور، ويثبت و يٶکد الدور التخريبي و العدواني المشبوه لقوات الحرس الثوري و الميليشيات الطائفية التابعة لهذا النظام في سوريا، وضرورة أخذ الحيطة و الحذر منها و عدم الإطمئنان إليها، حيث إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أثبت و طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف من إنه يشکل خطرا و تهديدا کبيرا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.