
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: التهديدات المختلفة التي أطلقها و يطلقها النظام الايراني ضد دول المنطقة و السيناريوهات السوداء التي يحلم بتفعيلها على أرض الواقع، جسدت و تجسد الماهية الشريرة لهذا النظام و عدم إمکانية إنسجامه و تآلفه مع دول و شعوب المنطقة.
هذا النظام المتغطرس الذي يتباهى دائما بطول يده”الارهابية”، و يتفاخر بإمکانيته في زعزعة أمن و استقرار المنطقة و إثارة الفتن و الازمات و التناحرات المتباينة، يسعى دائما لإظهار نفسه وکأنه يمسك بزمام الامور وان الامور تسير عنده بصورة طبيعية جدا بل وحتى أنه أحيانا يحمد الله”کذبا و دجلا”، على الحصار المفروض عليه لأنه ساهم في خلق أرضية الابداع و التطوير و الاختراع لدى کوادره!
هذا النظام الذي يرزخ أکثر من 70% من ابناء الشعب الايراني تحت خط الفقر و ترتفع نسبة البطالة بشکل مروع حتى تکاد أن تتجاوز 30% و فيما يزداد نسبة عدم الزواج”بسبب الاوضاع الاقتصادية المزرية و سياسات التسلح و الجنون النووي”، و تصل الى أرقام قياسية جديرة أن توضع في موسوعة”غينس”للأرقام القياسية، وبالتالي فإن عدد غير المتزوجين و المتزوجات يشکل جيشا مليونيا هائلا يمکن أن يشکل بالضرورة خطرا و تهديدا جديا على الامن الاجتماعي، هذا النظام يقوم الان و في هکذا ظرف حساس حيث يعيش في عزلة دولية لايحسد عليها، بتحريك أذناب له في العراق و لبنان و سوريا و مناطق أخرى و يلوح بأخطار محدقة بالمنطقة، لکن الخطر و التهديد الحالي الاکبر قادم منه اولا ومن ثم من اسرائيل، لأن الاخيرة لاتملك أذرعا أخطبوطية کما هو حال هذا النظام في دول المنطقة، والحقيقة أن النظام الايراني ومن خلال تحرکاته الاخيرة يريد جاهدا أن يحول دون وقوع زلزال استثنائي في إيران بحيث تهز الارض بقوة تحت أقدامه و تهد و تحطم الدعائم و الرکائز التي يقوم عليها نظامه، وان تزايد التحرکات و النشاطات الاحتجاجية داخل إيران و إنعکاساتها على النخب الحاکمة أکبر دليل على إن النظام صار يتخوف کثيرا من ليس من تکرار سيناريو إنتفاضة عام 2009 فحسب وانما حتى سيناريو الثورة التي أطاحت بنظام الشاه.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي طالما أکدت في بياناتها و نداءاتها و أدبياتها المختلفة، وخامة الاوضاع في إيران و المعاناة الکبيرة للشعب الايراني من جراء السياسات الحمقاء و الطائشة لنظام الدجل في طهران و اوضحت بأن أفضل شئ يمکن أن تفعله دول و شعوب المنطقة من أجل درء خطر هذا النظام و وضع حد نهائي له يکمن في دعم و مساندة الشعب الايراني و مقاومته اللذين يشکلان صمام أمن و أمان للمنطقة ذلك أنهما لايريدان إلا الخير و السلام و الاستقرار و الوئام لدول و شعوب المنطقة و من هذا المنطلق، يجب على دول و شعوب المنطقة و العالم أن تبادر الى دعم و اسناد إنتفاضة مختلف شرائح الشعب الايراني و تقف الى جانبها وليس تتجاهلها و تغض الطرف عنها کما يريد النظام و يتمنى، وان الشعب الايراني و المقاومة الايرانية لن ينسيان أبدا هکذا موقف إنساني.
عبدالله جابر اللامي








