الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تحذير يجب الانتباه له

تدخلات نظام ملالي في دول المنطقه
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: دأبت المقاومة الايرانية وطوال أکثر من 36 عاما، على إصدار البيانات و التصريحات المختلفة التي ترکز على الاوضاع السلبية في إيران من جراء السياسات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي لا و لم تأخذ بنظر الاعتبار مصالح الشعب الايراني، ولايوجد مجال لم تسلط المقاومة الايرانية الاضواء عليها،

ومن بين کل ذلك الاوضاع في السجون الايرانية و التي تزداد سوءا عاما بعد عام حتى صارت مراتع لإنتشار الأمراض و الاوبئة من جراء إهمالها و عدم الاهتمام بها و إفتقارها للخدمات الاساسية ناهيك عن حشر أعداد کبيرة من السجناء في مختلف السجون بحيث تتجاوز أضعاف طاقاتها الاعتيادية، والملاحظ إن هذا النظام يستخدم السجون کوسيلة لتصفية و إضعاف و إنهاك الشعب الايراني و معارضيه بشکل خاص، وإن رداءة و وخامة الاوضاع في داخل هذه السجون باتت تنعکس للخارج من خلال الاضرابات عن الطعام للعديد من السجناء السياسيين بشکل خاص، وإن صدور التحذير الاخير للمقاومة الايرانية من “الخطر الذي يهدد حياة السجناء السياسيين المضربين عن الطعام منذ مدة طويلة وهم على وشك الموت و دعوة عموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان لاسيما المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررين الخاصين المعنيين بالتعذيب وسائر العقوبات الهمجية واللاإنسانية والمقرر المعني بحقوق الإنسان في التمتع بالحد الأقصى من معايير السلامة الجسدية والنفسية والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي إلى اتخاذ عمل عاجل ومؤثر لإنقاذهم.

إذ إن نظام الملالي ومن أجل تحطيم السجناء يحرمهم حتى من أبسط حقوقهم المعترف بها حتى في قوانين النظام نفسه.”، هو في الحقيقة تحذير إنساني هام للمجتمع الدولي عموما و الاوساط الدولية خصوصا من مدى إستخفاف و إستهانة هذا النظام بالمبادئ و القيم السماوية و الانسانية و الاخلاقية في التعامل مع السجناء الايرانيين.

هذا التحذير يأتي ي يجد فيه من يتابع وسائل إعلام النظام ، يجد إنها تحفل بالانباء و التقارير الخاصة بإجراء الاعتقالات أو صدور أحکام بالسجون و المعاقبة بحق أبناء الشعب الايراني ولاسيما الناشطين منهم دونما توقف، والانکى من ذلك إن هذه الانباء و التقارير تتزايد و تتواتر بصورة إستثنائية ملفتة للنظر في عهد روحاني الذي يصفه البعض بأنه إصلاحي و معتدل!
الشعب الايراني الذي يواجه آلاف المشاکل و الازمات المستعصية و يعاني منها بشدة و يتطلع الى إيجاد حلول لها، فإن النظام الايراني و عوضا عن إيلاء إهتمامه لمشاکل و أزمات الشعب الايراني و التنفيس عنه فإنه مشغول و منهمك کعادته بإعتقال الناشطين الايرانيين و المثقفين و المنتقدين لسياسات النظام المختلفة التي ساهمت و تساهم بإفقار و تجويع الشعب الايراني و زيادة معاناته من اللاوضاع المعيشية بالغة الصعوبة من جراء ذلك.
مطاردة النساء بذريعة”سوء التحجب” و الشباب بحجة الملابس و المظهر وباقي شرائح الشعب بسبب التجمع وقمع مختللف شرائح الشعب لإنهم يطالبون بحقوقهم و يرفضون الظلم، بالاضافة الى العمل دونما کلل من أجل مواصلة تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و التدخل في شٶونها، هي دائما على رأس أولويات هذا النظام القمعي وهو لايتمکن و لايستطيع أبدا التخلي عن هذا النهج منذ نشوئه و لحد الان، ولهذا فمن الخطأ الفادح أن يکون هناك من ينتظر ثمة تغيير في هذا النهج بدعوى إن رئيس”إصلاحي”مزعوم في الحکم، بل إن الامر کان ولايزال وسيبقى کما صورته و أکدته المقاومة الايرانية على الدوام من إن ليس هناك من حل مطروح للمشاکل و الازمات في إيران إلا بإسقاط و تغيير النظام.
نظام يتوسل بالقمع و التعذيب و السجون و الاعدامات و مصادرة الحريات و إعتبار النساء مکون هامشي و النيل من کرامتهن و إعتبارهن الانساني، نظام يجعل من نفسه وصيا على شعوب المنطقة و يسعى لحکم المنطقة بمنطق قرووسطائي تعسفي معادي للإنسانية، هکذا نظام يعتبر خطر و تهديد ليس على الشعب الايراني و شعوب المنطقة فقط وانما على العالم کله وإن إسقاطه قضية تخدم السلام و الامن و الاستقرار في العالم کله وإن تإييد و دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير في إيران بإسقاط هذا النظام هو السبيل الوحيد لذلك.