مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حلب تفضح طهران

عزرف الساكنين من شرق حلب
دنيا الوطن – أمل علاوي: کما سبق وأن تم التأکيد عليها مرارا و تکرارا من قبل مختلف الاوساط المختصة و المطلعة بالشٶون الايرانية، فإنه من المستحيل أن يکتفي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأية مکاسب سياسية و أمنية يحصل عليها اقسرا على حساب شعوب و دول المنطقة،

بل إن ذلك سيجعل لعابه يسيل للمزيد و المزيد في سبيل تحقيق مشروعه السياسي ـ الفکري المشبوه ببناء إمبراطورية دينية على حساب المنطقة، وإن الاحداث و التطورات الاخيرة ولاسيما تلك التي تجري في حلب الجريحة قد أکدت على ذلك بکل وضوح.
عقب الاحداث الدموية الفريدة من نوعها في حلب من حيث إنتهاکها لأبسط قيم و مبادئ حقوق الانسان، وبعد کل تلك الجرائم و المجازر الهمجية التي تم إرتکابها بحق المدنيين العزل من أبناء الشعب السوري في حلب، فقد صرح نائب قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، إن “الانتصار في حلب مقدمة لتحرير البحرين” مشيرا إلى أن مشروع إيران التوسعي سيمتد إلى البحرين واليمن والموصل بعد سقوط مدينة حلب السورية!

هذه التصريحات الاستفزازية التي سبقتها تصريحات أخرى مثيرة للتقزز و الاستهجان من جانب قادة و مسٶولي هذا النظام، تأتي لتٶکد و تثبت حقيقة و واقع هذا النظام و طموحاته و أطماعه التوسعية التي لانهاية لها إلا بسقوطه أو رحيله، تأتي في وقت يشهد العالم فيه المشاهد المأساوية المروعة الدامية في حلب و ماقد إرتکتبه قوات الحرس الثوري وخصوصا قوات القدس الارهابية و الميليشيات الطائفية التابعة لهذا النظام من مجازر لم تشهد الانسانية مثيلا لها إلا في العصور الوسطى، والملفت للنظر إن سلامي يعلن و بمنتهى الوقاحة و الصفاقة المفرطة بأن” الصواريخ الإيرانية بإمكانها تدمير أهداف العدو في أي منطقة.”!

هذا النظام الذي زعم من خلال مسرحية(الاعتدال و الاصلاح)، من إنه ينوي الشروع في إقامة علاقات و واقع جديد مع دول المنطقة و العالم، وهي المسرحية التي خدعت وللأسف بعضا من الدول الغربية و جعلتهم يلهثون خلف سراب بقيعة حذرت و تحذر منها المقاومة الايرانية على الدوام، داعية و مطالبة دول المنطقة بعدم الرکون و الثقة بکل دعاوي و مزاعم الاصلاح التي يطلقها هذا النظام من أجل الخداع و التمويه، خصوصا وإنها قد لفتت الانظار الى إن السياسات العدوانية المشبوهة لهذا النظام على الصعيدين الداخلي و الخارجي قد تصاعدت و تجاوزت کل الحدود المألوفة، وقطعا فإن هذا النظام لايمکن أبدا الثقة به طالما بقي معتمدا على نظرية ولاية الفقيه التي تعني السيطرة على العالمين العربي و الاسلامي وإن الحل الوحيد القائم يکمن في مواجهته و مجابهته.