مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيويبقى الخطر محدقا من طهران بالمنطقة

ويبقى الخطر محدقا من طهران بالمنطقة

هادي العامري و حسن نصر الله يقبلون يد الملا علي خامنئى
دنيا الوطن – أمل علاوي: إن إيران هي من تقود الحرب في سوريا، وإن مشاركة الحرس الثوري في القتال مصيرية للغاية، هذا ماقد صرح و يصرح به قادة و مسٶولي نظام الجمهورية اللاسلامية الايرانية على الدوام منذ تدخلهم السافر ضد ثورة الشعب السوري في عام 2011، والانکى من ذلك إن هذا النظام يجاهر علنا و بکل وقاحة وعلى لسان مستشار للمرشد الاعلى للنظام من إن”إيران منعت سقوط بشار الأسد من خلال تشكيل جبهة دولية إسلامية في سوريا ضد الأعداء”! وهو مايسعى من خلاله لتبرير تدخل نظامه و الميليشيات العراقية و اللبنانية و الافغانية و الباکستانية و اليمنية بالاضافة للتدخل الروسي.

القتال الذي يقوده نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا، والذي يمکن إعتباره لأسباب مختلفة بقتال مصيري للغاية بالنسبة لهذا النظام، ليس هو بقتال محدد بسوريا لوحدها، ذلك إن النظام الايراني يقاتل في العراق و اليمن و لبنان بالاضافة الى سوريا، مثلما نجده يعد لإضرام نار الفتنة و الفوضى ذات الطابع الطائفي في الکويت و البحرين و السعودية أيضا، ولهذا فإن خطر هذا النظام هو خطر عام يهدد المنطقة کلها و لايمکن إعتباره بأنه يتعلق ببعض الدول ذلك إن هذا النظام لو توقف عن نهجه هذا فإنه سيسقط من دون أدنى شك، لکنه يستمر بسياسة و نهج زرع الفوضى و التدخلات في المنطقة و قمع الشعب الايراني في سبيلل بقائه و إستمراره.

مراجعة تأريخ هذا النظام في المنطقة منذ تأسيسه قبل أکثر من ثلاثة عقود و نصف و ماقام و يقوم به من إثارة مشاکل و أزمات مختلفة، و مقارنة الفترة التي سبقتها، نجد إن الفتنة الطائفية قد بعثت من مراقدها العفنة على يد هذا النظام من أجل تحقيق أهداف و غايات لاعلاقة لها أساسا حتى بالطائفة نفسها، والمفارقة التي يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار، هي إن هذا النظام وفي الوقت الذي يتدخل في مختلف بلدان المنطقة عبر أحزاب و منظمات و شخصيات تابعة له، فإن بلدان المنطقة ترفض لحد الان الاعتراف بالمعارضة الايرانية النشيطة المتمثلـة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، والذي يعبر عن آمال و تطلعات الشعب الايراني، والانکى من ذلك، إنه وفي الوقت الذي يعتبر إعتراف دول المنطقة بهذا المجلس أمرا منطقيا تستوجبه الکثير من الامور بما فيها خدمة الامن القومي للمنطقة، فإن تدخلات طهران في الدول المنطقة هو أمر مشبوه و معادي لأمن و إستقرار و مصلحة شعوب و دول المنطقة برمتها.

الصمت عن الدور المشبوه للنظام الايراني في المنطقة و الذي يتمادى يوما بعد يوم و سبب و يسبب الکثير من المصائب و المآسي لشعوبها الى الحد الذي صار يهدد فيه الامن الاجتماعي لها، هو صمت غير منطقي و غير مقبول بالمرة و الاجدى بدول المنطقة أن تبحث في الخيارات الاخرى المطروحة أمامها من أجل وضع حد لهذا الدور المريب و قطع دابره وإننا نجزم بإن أهم خيار يجب تفعيله هو دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير من خلال الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من جانب دول المنطقة و فتح مقرات و مکاتب لها، ذلك إن هذه الخطوة وکما ستثبت الايام ستکون الاکثر تأثيرا في رسم الطريق لمستقبل سياسي أفضل في إيران و المنطقة ومن دون ذلك سيبقى الخطر محدقا ولاأمل بزواله.