الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالنظام الايراني الخوف من واقعيات العصر!؛

النظام الايراني الخوف من واقعيات العصر!؛

حسن گوجاريان احد مسئولي النظام في حيرة
عبدالرحمن مهابادي: بدأ النظام الايراني الحاكم في ايران مؤخرا جولة جديدة من نشاطاته الدعائية ضد المعارضة سواء داخل ايران أو خارجها. ولو أن لهذا الموضوع نماذج مماثلة في الماضي ولكن أعمال النظام حاليا لها معنى ومفهوم خاص يتأثر من التحولات الجديدة التي طرأت أو على وشك الوقوع.

مؤخرا قامت وزارة المخابرات للنظام وعبر أزلامها بانتاج عدة أفلام سينمائية تتمحور حول موضوع مجاهدي خلق أفلام على سبيل المثال: «أحداث النهار» و«آخر أيام الشتاء» و«مشتاقي ومهجوري». وقبله بأشهر كان النظام قد أعد أفلاما من أمثال «سيانور» و«نفس» و«امكان مينا» و…. كما وفي السنوات الماضية شاهدنا تحركات مماثلة من جانب النظام الايراني الذي أعد أفلاما مثل «الحقيبة» و«العنصر المدسوس» و..

وبما أن وسائل الاعلام التابعة للنظام سواء داخل ايران أو خارجها، فضيحتها أوضح لدى الآخرين لكي يثقون بها، فان النظام يحاول وعبر النفوذ في وسائل الاعلام الأخرى تحقيق أهدافه ونشر وثائق مفبركة وأخبار كاذبة ضد المعارضة بغية الحيلولة دون اعتلاء المقاومة العارمة.
اضافة الى ذلك، فان وزارة مخابرات النظام الايراني وعبر سفارات النظام وقنصلياته، قد وجهت دعوات الى بعض وسائل الاعلام لزيارة ايران بهدف جعلها مادة اعلامية من خلال اختلاق مشاهد كيدية. كما أنه قد راجع بعض وسائل الاعلام الأجنبية ومنها وسائل الاعلام العراقية محذرا اياها من نشر أخبار تتعلق بايران. ولكن مسؤولي وسائل الاعلام رفضوا عموما طلب النظام أو رفضوا اللقاء به.

ما ورد أعلاه من جهة والمعلومات المكشوفة عن جرائم النظام خلال الصراعات الفئوية التي هي متأثرة أساسا عن اعتلاء المقاومة العامة في ايران من جهة أخرى قد وضع النظام في هكذا موقف. مؤخرا واضافة الى نشر التسجيل الصوتي لحوار السيد حسين علي منتظري فيما يتعلق بمجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، كشف مهدي خزعلي نجل الملا خزعلي والذي كان نفسه سابقا من كبار المسؤولين في النظام عن جرائم مسؤوليه بخصوص أعمال التصفية الجسدية وقتل المعارضين للنظام داخل ايران أو مجزرة السجناء السياسيين داخل ايران.

ان مجموعة هذه الوقائع تثير أسئلة في الأذهان. لماذا يقوم النظام بهكذا اجراءات؟ هل مثل هذه الاجراءات تعالج مشكلة من النظام في الظرف الحالي؟ وما هو واجب كل مواطن ايراني وأي انسان عادل وأي وسيلة خبرية ازاء هذا الواقع؟ و…
أول رسالة لهذه التحركات من قبل النظام وأهمها هي انعكاس الوضع الهش الذي يعيشه النظام الذي وصل الى نهاية عمره. الواقع أن النظام قد استهلك كل ما كان يمتلكه في جعبته من مخزونات في مواجهة الأزمات والآن نفد كل رصيده ولم يَعُد في القوس مِنزَع للرمي باتجاه الطرف المقابل المتمثل في الشعب والمقاومة الايرانية. ولذلك يلجأ فقط الى هكذا ممارسات زائفة لتأجيل موعد سقوطه ويرخي الحبل الذي يضيق حول عنقه!

ويماثل الوضع الذي يعيشه النظام الآن المرحلة النهائية لكافة الأنظمة الديكتاتورية في العالم وبالتحديد الأشهر الأخيرة لحكم محمد رضا شاه بهلوي. مع الفرق أن في هذه المرة هناك معارضة منظمة قوية أمام النظام ومهمتها هي اسقاط النظام واحلال بديل ديمقراطي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

والآن وبنظرة عابرة على سجل النظام طيلة 38 عاما بخصوص الحرب الثماني سنوات والمشروع النووي والتدخل في شؤون الدول الأخرى خاصة سوريا والعراق وانتهاك حقوق الانسان والاعدامات والاختلاسات وأعمال النهب لقادة النظام نرى بوضوح بصمات هكذا مقاومة حيث كانت اللاعب الرئيسي في المشهد وهي التي أوصلت النظام الى هذه النقطة من الضعف والانهيار.

ولذلك فان النظام يبذل قصارى جهده لتشويه سمعة هذه المقاومة لاسيما منظمتها المحورية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الايرانية وينوي حجب شمس الحقائق الملموسة في المجتمع الايراني وفضائح النظام بغربال محاولاته.
نعم، بدء مرحلة جديدة قد دق ناقوس الخطر للنظام. تلك المرحلة التي يشكل خروج ناجح للمجاهدين من العراق واتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية داخل ايران صفحات ذهبية لها شهدها العالم داخل الحدود وخارج الحدود الايرانية وهذا المسار يمضي قدما حتى تحقيق ما يصبو اليه.
ناشط سياسي ومعارض ايراني