الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حلب أکبر شاهد على جرائم طهران

المأسات في مدينة حلب
الصباح الفلسطينيه – علي ساجت الفتلاوي:  الدولاب الدموي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي يدور منذ 37 عاما سافکا لدماء الشعب الايراني خصوصا و شعوب المنطقة عموما، لم يعد هناك من مجال و بعد أن دار هذا الدولاب دورته الوحشية على أبناء الشعب السوري و سفك دمائه على أوسع نطاق،

أن يبقى العالم ملتزما الصمت تجاه هذا النظام وأن لايبادر من أجل إتخاذ موقف مناسب ضده بحيث يوقفه عند حده و يجعله يدفع ثمن کل ماقد إرتکبه من جرائم و مجازر. المجازر الوحشية التي يرتکبها قوات تابعة للنظامين الى جانب المرتزقة الطائفيين في حلب، وأمام الموقف الدولي غير المقبول قانونيا و إنسانيا، فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية تهيب بالمجتمع الدولي في تصريحات لها بهذا الصدد قائلة بأن:” اللا مبالاة حيال كبرى جريمة بحق الإنسانية في القرن الواحد والعشرين حالة غير مقبولة على الاطلاق ومثيرة للإشمئزاز. ” وطالبت بإجراء عاجل من قبل المجمتع الدولي من أجل إيقاف الإراقة البشعة للدماء ووضع حد لمزيد من المجازر والإعدامات الجماعية في حلب. بحسب ماجاء في تصريحاتها تلك.

ساحات و شوارع و أزقات و روابي مدينة حلب التي أذاقت قوات الحرس الثوري الايراني و قوات النظام السوري و الميليشيات الطائفية کٶوس الهزيمة و الذل و الهوان من خلال مقاومتها و صمودها الاسطوري الفريد من نوعه، زرعت حقدا في أعماق قادة النظام الايراني ودفعتهم لکي يعدون العدة لما يرتکبونه اليوم من مجازر همجية معادية للإنسانية ظنا منهم من إنها ستقهر إرادة الشعب السوري و تنهي ثورته، لکن هذا الخيار کان و سيبقى خيارا مهزوما و محکوما بالفشل لإنه خيار الانظمة القمعية الدکتاتورية التي تعتقد بأن سياسة الحديد و النار و سفك الدماء هي السياسة الوحيدة التي بإمکانها ترويض و إخضاع الشعوب الى الابد.

زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، وهي تسعى للفت إنتباه العالم کله الى مايجري في حلب، فإنه تقوم بتقديم وصفا دقيقا و معبرا عن واقع الحال و فيه طريق الحل الامثل لهذه الکارثة الانسانية و کافة جرائم و تجاوزات و إنتهاکات النظام الايراني، حينما تشدد في تصريحاتها الاخيرة بأن:” حلب هي ايقونة خالدة للصمود وللمقاومة وانها مصدر الهام لجميع شعوب المنطقة والاحرار من أجل التخلص من الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وعملائها. ان هذا النظام يعد مصدر الأزمة في المنطقة والمسبب للمجازر في سوريا وله أكبر الأدوار في إنماء داعش وتمددها وديموميتها. فان السلام والهدوء في المنطقة لن يتحققان الا من خلال قطع الدابر لهذا النظام بصورة كاملة عن هذه المنطقة.”، والحقيقة إنه لاکلام بعد هذا الکلام الذي يضع الامور کلها في نصابها و يضع النقاط على الحروف.