الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام يسرق ثروات شعبه

الملا علي خامنئى و نجلة مجتبي خامنئي
وكالة سولا پرس – حسيب الصالحي: في الوقت الذي يقوم فيه قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتطبيل و التزمير لمجازرهم و جرائمهم في حلب على إنها إنتصارات، ويحاولون من خلال ذلك إيهام الشعب الايراني و تهدئته بعد غضبه و إحتجاجاته على التدخلل في سوريا، فإن التقارير الخبرية تنقل خبرا آخرا يعتبر بمثابة فضيحة أخرى من الفضائح التي لاحصر لها ضد هذا النظام.

هذا النظام الذي قام و يقوم بهدر ثروات و إمکانيات الشعب الايراني الهائلة على حروب و مغامرات جنونية دفعت و تدفع بالشعب الايراني نحو مفترقات الفقر و المجاعة و الحرمان و المعيشة بالغة الصعوبة، لايجد بيديه مايمکن أن يسد به إحتياجات و متطلبات الشعب الايراني المختلفة، لکن الذي يدعو للتعجب و حتى الذهول هو إن هذا النظام لم يعد لديه إمکانيات کي يغطي على بعض المظاهر التقليدية التي يتم مراعاتها حتى في الدول التي لديها إمکانيات متواضعة کالنشاطات الرياضية خارج البلاد!

المعلومات المثيرة التي کشف عنها وحيد بنا، كابتن المنتخب الإيراني للجودو في شريط فيديو بثه على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها “فيسبوك”، أن مسؤولي اتحاد اللعبة في بلاده يطلبون من اللاعبين سرقة مياه الشرب والفطور في الفنادق لدى مشاركة الفريق في الألعاب الخارجية، أثارت عاصفة من الغضب و السخرية بوجه هذا النظام الذي يقوم بتبديد و تبذير ثروات الشعب الايراني على سياساته العدوانية الشريرة ضد شعوب المنطقة و التي وصلت الى ذروتها في الاحداث و التطورات المأساوية الدامية في حلب.

هذا الکابتن الذي أضاف أيضا في حديثه التي تم تناقله على نطاق واسع لما يظهره من واقع مثير للسخرية من جراء سياسات هذا النظام الخارجية، بأن”مسؤولي الاتحاد يحجزون غرفة واحدة ذات سريرين في الفندق، ثم يطلبون من بقية الفريق وعددهم خمسة أو ستة أحيانا الدخول في الغرفة دون إذن موظفي استقبال الفندق، بسبب التقشف وقلة السيولة لدى الاتحادات الإيرانية.”، ومع ماأثارته هذه الاعترافات ضجة كبيرة في الشارع الإيراني، لاسيما بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلين عن أسباب إنفاق الأموال الإيرانية في تمويل الميليشيات الطائفية في اليمن وسوريا ولبنان، في حين أن النخب الرياضية الإيرانية تسرق زجاجات المياه كي تروي عطشها، فإن هذا النظام لايزال يتمسك بنهجه العدواني و يتغنى بسفکه لدماء أبناء الشعب السوري و بهدره لثروات الشعب الايراني في سبيل الدفاع عن نظام دکتاتوري يقتل و يذبح شعبه بصورة يومية.

الملفت للنظر و التأمل هو إنه وفي الوقت الذي يقوم فيه هذا النظام بإطلاق تصريحات و مواقف تظهر فرحه و بهجته بخصوص مايتم إرتکابه من مجازر دموية ضد الانسانية في حلب، فإن المقاومة الايرانية تعکس من جانبها موقف الشعب الايراني الرافض و المدين لجرائم حلب من خلال التصريح الذي أدلى به محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي أکد فيه بأن “ما يجري الآن هو أكبر جريمة بحق الإنسانية في القرن الواحد والعشرين على يد خامنئي وقواته الحرس وعملائه في شوارع حلب.”، مشددا على إن” العنصر الرئيسي للأزمة في المنطقة ولمذبحة الشعب السوري وحلب، هو النظام الإيراني وقوة القدس ومن دون قطع دابر هذا النظام في سوريا والعراق وفي سائر دول المنطقة، لن يكون هناك اجتثاث لداعش ولا نهاية للأزمة في المنطقة.”، ومن الواضح إن هکذا نظام يقوم بسرقة و نهب ثروات شعبه و صرفه في مغامرات و مخططات معادية للشعب، لاغد له وإنه سيدفع عاجلا أم آجلا ثمن کل ذلك.