مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهزيارة ..كفانا الله شرما بعدها

زيارة ..كفانا الله شرما بعدها

Imageد. محمد الموسوي- امين عام الجبهة الوطنية العراقية : ..تسود القلوب والعقول حلة من القلق والرعب والنفور وكذلك ترى الهرج الخارج من المجالس والمقاهي ووجوهاً إرتسمت عليها علامات الغضب والتعجب والإشمئزاز كل ذلك بسبب إرتقاء خبر الزيارة المتوقعة للرئيس محمود أحمدي نجاد إلى مسامع الناس ..هذه كانت مشاعر البسطاء الذين لم تفارقهم صور الدم والموت والرعب والدمار الذي لايزال قائماً ويُعد هذا من وجهة نظر النظام الإيراني ورئيسه الزائر نصراً كبيراً على الأمريكان وقد أشعل النظام الإيراني الأرض تحت أقدام الأمريكان لكنها لم تحرق سوى العراقيين وهذا من وجهة نظرهم نصراً

 فلا مانع لديهم من حرق الأخضر واليابس والمقدسات في العراق لعدة أسباب منها دفع الأمريكان إلى الهرب من العراق وتركه ضعيفاً هزيلاً فارغاً لإيران بلا جيش.. بلا مؤسسات ..بلا كوادر ..بلا طيارين ..بلا ضباط قدامى..بلا أطباء ..بلا نفط..بلا إرادة ..بلا هوية وهذا ماتبذل لأجله الحكومة الإيرانية جهودها، كذلك لن تبلغ إيران مطامعها إلا بالهيمنة على العراق لتتمكن بعدها من تركيع المنطقة بأسرها.. وتتقدم مساعي إيران في العراق مسعاها لإزالة معارضيها مجاهدي خلق من الوجود ووجود المجاهدين على أرض العراق أمر أفقد النظام الإيراني سباته وقيلولته وقد باءت جميع محاولاته لإبادة هذه الحركة التحريرية بالفشل ..لذا فمن المؤكد أن نظام طهران يحتاج إلى المزيد..المزيد من الوقت اللازم للقيام بالمزيد من الخروقات والتجاوزات إستخافاً بالسيادة العراقية التي لايعترف بها نظام طهران ويعتبر العراق إمتداداً له كجزءاً من الإمبراطورية الصفوية التي تحكم اليوم متلفحة بعباءة الدين والتشيع وهي بعيدة كل البعد عن الإسلام والتشيع ..هم بحاجة إلى المزيد من الوقت ليقوموا بالمزيد من الجرائم ضد منظمة مجاهدي خلق المقيمين على أرض العراق في مدينة أشرف علهم يتمكنون من النيل منهم وبالطبع لن تخلو زيارة الرئيس أحمدي نجاد من إملاءات على الحكومة العراقية أن تسمعها بخصوص مجاهدي خلق..وقد لا تملك الحكومة العراقية والمميزين فيها خياراً سوى الترحيب بمقدم صاحب الفخامة.. إلا أن العراق وقواه الوطنية والديمقراطية تمتلك من الأسباب ما لاحصر لها ولاعد لرفض هذه الزيارة وعدم الترحيب بها ويدرك هذه الأسباب بما في ذلك نظام طهران نفسه ويتسائل الوطنيين من أبناء العراق عن أسباب هذه الزيارة للعراق في هذه الظروف حيث لم يزور العراق أي رئيس دولة سوى الدول ذات الوجود العسكري والأمني في العراق وتساءلت في داخلي لربما أن يكون مقدم الرئيس الإيراني للإعتذار عن جرائمهم في العراق وإهانتهم المتكررة للدولة والحكومة العراقية .. أو للإعتذار عن سرقة النقط ..أو للإعتذار عن أفعال كاظمي قمي الذي يقوم مقام المندوب السامي الصفوي وبشكل علني.. وماذا يريد فخامته من العراق أكثر مما حصلوا عليه.. ماذا يريد أكثر من أن يرى أتفه عناصر مخابراته يتجولون في أروقة السلطة ومكتب رئاسة الجمهورية العراقية بكل سهولة ويسر في حين يصعب ذلك على الصفوة من أبناء العراق.. وماذا يريد أكثر من إستخدام الإعلام العراقي كمنبر لأفكاره ومخططاته في حين لم يرى العراقيين سواء من عاش في ظلهم في إيران أو من زارها لم يروا أدنى قدر من الإحترام والترحيب أو الحقوق التي أوصى بها الله ورسوله وأوصيائه للمسلم على المسلم ..أو أدنى الحقوق الإنسانية والمدنية التي يلتزم بها الغرب مع المهاجرين المسلمين .. ومع ذلك يريد نظام طهران فرض أنماطه السياسية على العراقيين ويعلن عن حسن نواياه من جهة ويريق دمائهم في وضح النهار ويفرض عليهم أتاوة مالية لا شرعية لها من جهة أخرى.. وأعيد على الرئيس الإيراني جملة شيعة الجنوب العراقي التي أوردوها في بيانهم حين قالوا في بيانهم الموقع من قبل ثلاثمائة ألف شيعي من أبناء الجنوب (إن النظام الإيراني خنجراً في خاصرة الشيعة) وهم اليوم يسعون جاهدين لنزع هذا الخنجر وآثاره ليس من خاصرة شيعة العراق فحسب بل من خاصرة كل العراق ويتحالفون مع القاصي والداني لخلع هذا الخنجر من خاصرتهم بما في ذلك كل من لديه الإستعداد للتحالف معهم إستراتيجياً كمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أينما كان .. وعليه لا نرحب بمن نراه خنجراً مسموماً في خاصرتنا وهذا موقف جماهيري بإسم ملايين العراقيين ..وكفانا الله شرما بعد الزيارة.