مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمد. علاوي : الطائفية السياسية اوصلتنا الى هذا المستوى الخطير من التدهور

د. علاوي : الطائفية السياسية اوصلتنا الى هذا المستوى الخطير من التدهور

Imageاكد الدكتور اياد علاوي الامين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي ان الطائفية السياسية هي التمييز بين الناس على الهوية المذهبية ، لذلك فعندما يلغى دور الشيعي لكونه شيعيا انا سأثور دفاعا عن الشيعي وعندما يلغى دور السني سوف اثور كسني ، فمسألة الطائفية السياسية اخذنا نعاني منها واوصلتنا الان الى مستويات خطيرة . ان الذي نؤمن به بالنتيجة اننا كلنا عراقيون ويخرج من هذا التعريف من هو ارهابي وقاتل.
واضاف خلال لقائه مع احدى المحطات التلفازية : ان المشروع الوطني لايتعارض مع اي مشروع اخر ،

وهو يؤمن بالديمقراطية الحقيقية والتعددية ، والمشروع الوطني لايؤمن بالمحاصصة الطائفية السياسية ، بل يؤمن ببناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات ويؤمن بوجه العراق العربي الاسلامي ولايؤمن بالجماعات المسلحة غير النظامية الموجودة في الشارع والتي تنفذ القانون باساليبها الخاصة، فالمشروع الوطني لايؤمن بتقسيم المجتمع العراقي انما يؤمن بالديمقراطية وعدالة القانون وسيادته. والمشروع الوطني يعتبر الدين مسألة شخصية ، فالدين محترم وهو جزء من تراثنا ونحن مؤمنون بالدين وبالاسلام. لكن لانعتقد انه يجب ان يسيس الدين وان يدخل الى عالم السياسة .كما اكد الدكتور اياد علاوي ان تشكيل الجبهات هو احد الحلول لاعادة التوازن ،والذي يهمني مسألتان ،الاولى ضرورة توازن الامور وتوازن العملية السياسية ، والثانية هي انه لاتوجد جبهة في العراق تستطيع قيادة العراق بمفردها.. مشيرا الى ان معظم المشاركين في التكتلات هم اصدقاؤنا ولدينا معهم مساحات واسعة من الثقة ،لكن لابد من تعديل المسار كله، فالمشكلة ليست في الجبهة الرباعية او الخماسية او السداسية.. فالمهم هو هدف هذه الجبهة وتوجهاتها وكيف يتم اصلاح الاوضاع والعملية السياسية ، فمسألة الجبهات مسألة سليمة ومنطلق سليم يؤمن بالانفتاح.واضاف ان النجاح الامني مرتبط بالنجاح السياسي والذي هو الاساس.. وهناك ثلاثة محاور ، الاول قوة القانون وقوة السلطة ، والثاني الحوار السياسي مع الاطراف التي تبنت العمل المسلح ، والثالث هو معالجة الجوانب الاقتصادية. والحل العراقي ليس حلاً عسكريا بل هو حل سياسي باستثناء الارهاب الذي يجب ان يقمع ويقضى عليه بقوة.