السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام يتراجع و مقاومة تتقدم

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه تحت شعار «الدعوة إلى العدالة .. محاكمة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في إيران وسوريا»
وكالة سولا پرس -عبدالله جابر اللامي: تتميز المقاومة الايرانية بنوعيتها الخاصة و بنهجها و نمطها النضالي المتميز و الذي يسلك خط و سبيلا يکاد أن يکون فريدا في العالم، وقد أثبتت هذه المقاومة التي تقف بوجه نظام إستبدادي يعاني العالم کله من الآثار و التبعات السلبية لمخططاته و نشاطاته المريبة التي تزعزع السلام و الامن و الاستقرار و تمهد السبل لکل مامن شأنه الاضرار بشعوب المنطقة و العالم.

المقاومة الايرانية التي تشکل منظمة مجاهدي خلق المعارضة العصب و العمود الفقري لها، تمکنت و خلال مواجهتها و مقاومتها و مقارعتها لأکثر النظام الاستبدادية قمعا و إجراما، ان تحقق إنتصارات و تحرز تقدما ملفتا للنظر للأمام و تقوم في نفس الوقت و لأکثر من مناسبة بإحراج النظام و وضعه في زاوية ضيقة، خصوصا بعدما نجحت المقاومة في إيصال صوت الشعب الايراني المتعطش للحرية و الديمقراطية للعالم، وهي مهمة قادتها و بنجاح منقطع النظير سيدة المقاومة الايرانية و نبراس الحرية في إيران مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وهو مايؤهلها لتکون قائدة الشعب الايراني للتغيير الاکبر و الاهم بإسقاط نظام ولاية الفقيه و إعادة الاشراقة لوجه الثورة الايرانية التي صادرها رجال الدين المتشددون و جيروها لصالحهم و لصالح أهدافهم الضيقة.

المؤتمرات الدولية المتعددة و المختلفة التي قامت المقاومة الايرانية بعقدها في مختلف عواصم القرار الاوربي و التي قادتها و ببراعة فريدة من نوعها السيدة رجوي، اتت أکلها من خلال إنتباه المجتمع الدولي لما يجري من قمع و إظطهاد و ظلم و مصادرة للحريات و للحقوق الاساسية للإنسان في ظل النظام القمعي الاستبدادي الحاکم في طهران، مما دفع العالم للإنتباه الى الانتهاکات الفظيعة التي ترتکب في ظل نظام الاستبداد الديني بحق الانسان الايراني و حقوقه، بل وحتى بحق شعوب المنطقة عندما تقوم الزمرة الحاکمة في طهران بتصدير نموذجها اللاإنساني و اللاحضاري لدول المنطقة و تحاول تکريسه عن طريق شخصيات و جماعات و تنظيمات مأجورة و تابعة لها في دول المنطقة، لکن الدور التنويري و الارشادي و الحضاري المتميز الذي تضطلع به المقاومة الايرانية و سيدتها المکافحة من أجل الحرية مريم رجوي، أدت دورا مشهودا و مؤثرا لها بهذا الخصوص حيث قامت بفضح مخططات النظام و تعرية عملائه و ازلامه، بل وان ثورة الشعب السوري جائت لتبرهن و تثبت للعالم کله بصورة عامة و لشعوب المنطقة بصورة خاصة حقيقة و واقع و معدن النظام الايراني بالغ الرداءة.

النظام الايراني المستبد و بعد أن ضاقت به السبل و صار في زاوية ضيقة و حرجة، وبعد أن سأم الشعب الايراني و ضجر تماما من أوضاعه الوخيمة، عاد مجددا للعبة الاعتدال و الاصلاح من خلال دفعه حسن روحاني للواجهة کي يؤدي دوره من أجل إنقاذ النظام من ضائقته و محنته الحالية، لکن المقاومة الايرانية کانت ومنذ البداية بالمرصاد، وأکدت في تقاريرها و بياناتها و أدبياتها بأن روحاني ليس سوى إمتداد للنظام و ذيل له، وعلى الرغم من أن الکثيرون لم يصدقوا هذا الکلام و لم يأخذوا به في بداية الامر، لکن و بعد مرور أکثر من عامين على مجيئه للحکم و عدم تحقق أي شئ من الوعود التي أطلقها بل وحتى إن الاوضاع ساءت أکثر حتى صارت إيران تحتل المرکز الاول عالميا من حيث تنفيذ أحکام الاعدامات ناهيك عن نشر الملف الصوتي للمنتظري و الذي يعتبر دليلا دامغا على إرتکاب هذا النظام أکبر مجزرة بحق السجناء السياسيين منذ الحرب العالمية الثانية، جعلت العالم يلتفت للمقاومة الايرانية و يستمع الى مواقفها و آرائها بهذا الصدد و يرى فيها بديلا قائما لهذا النظام، خصوصا وإنها”أي المقاومة الايرانية”، تحقق الانتصارات و المکاسب السياسية و تتقدم عاما بعد عام فيما نجد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و على العکس من ذلك تماما، يواجه الهزائم و الاندحارات السياسية و الفکرية الواحدة تلو الاخرى و يتراجع تبعا لذلك عاما بعد عام.