الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

موقفان يجسدان الحق و الباطل

السيد محمد محدثين
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: الاحداث و التطورات المأساوية الاخيرة في حلب و التي جسدت منتهى الاساليب البربرية و الوحشية التي يتم إستخدامها في الالفية الثالثة بعد الميلاد، تشير مرة أخرى و بمنتهى الوضوح للدور الاکثر من مشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي وصل الى ذروة دمويته و بشاعته بحيث فاق کل الحدود و التصورات، ذلك إن کل ماقد حدث و يحدث في سوريا من جرائم و مجازر دموية قد کان ولايزال بفضل التدخل الايراني الى جانب نظام بشار الاسد.

أحداث حلب المأساوية التي تروي مشاهدها واحدة من أسوء و أبشع و أکثر الادوار قذارة و شناعة لنظام الجمهورية الاسلامية و توثق مرة أخرى إستهتار هذا النظام بکل ماهو سماوي و إنساني، ذلك إنه وفي الوقت الذي يعيش العالم کله هول المآسي المفجعة في حلب و تقشعر الابدان من دمويتها و قساوتها المفرطة، فإن القادة و المسٶولون الايرانيون يظهرون في منتهى النشوة و الفرح الغامر، حيث إن علي الشيرازي، ممثل المرشد الاعلى للنظام في قوة القدس، يصف في رسالته الموجهة لقاسم سليماني، قائد هذه القوة و الارهابي المطلوب دوليا، مايجري في حلب من جرائم و مجازر معادية للإنسانية بإنها” انتصار مشرف” و” أكبر عيدية عشية مولد النبي الشريف”، بل وإنه يتمادى أکثر عندما يدعو المرتزقة المرسلين الى حلب الذين وصفهم بـ “المدافعين عن الحرم” الى تأدية صلاة الشكر!

هذا الموقف اللاإنساني و المعادي لها و لأبناء اللشعب السوري بصورة خاصة، يقابله موقف آخر يختلف تمام الاختلاف شکلا و مضمونا، وهو التصريح الذي جاء على لسان محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي رفض فيه الموقف الدولي مما يجري في حلب عندما أعلن” ان الصمت واللامبالاة من قبل المجتمع الدولي حيال هذه الجريمة بحق الإنسانية التي ترتكتب أمام عدسات التلفزة، عار للتاريخ المعاصر.”، مشددا بأن” تغاضي المجتمع الدولي للجريمة المستمرة ضد الإنسانية يثير الإشمئزاز.”، وهذا الموقف کما يدل من سياقه يقف الى جانب قضية الشعب السوري و ينظر للقضية من زاوية إنسانية مبدأية خالصة.

ممثل خامنئي عندما يبارك الجريمة و يرحب بها و يدعو لإبداء الفرح بها، فإن محمد محدثين، يعلن من جانبه و کموقف للمقاومة الايرانية بأن” ما يجري الآن هو أكبر جريمة بحق الإنسانية في القرن الواحد والعشرين على يد خامنئي وقواته الحرس وعملائه في شوارع حلب”، ولايقف عند هذا الحد فقط وانما يسمي الاشياء بأسمائها حينما يٶکد” ان العنصر الرئيسي للأزمة في المنطقة ولمذبحة الشعب السوري وحلب، هو النظام الإيراني وقوة القدس ومن دون قطع دابر هذا النظام في سوريا والعراق وفي سائر دول المنطقة، لن يكون هناك اجتثاث لداعش ولا نهاية للأزمة في المنطقة.”، وبذلك فهو يضع خطا و فاصلا بين المقاومة و الشعب الايراني من جانب و بين النظام الايراني من جانب آخر.