الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيحيث علاقاتها المشبوهة و"الحميمة"، مع التنظيمات الارهابية، إبحثوا عن طهران دائما

حيث علاقاتها المشبوهة و”الحميمة”، مع التنظيمات الارهابية، إبحثوا عن طهران دائما

الملا علي خامنئي و الحرسي الارهابي قاسم سليماني
كتابات – منى سالم الجبوري : کثيرة و مختلفة الاتهامات التي يتم توجيهها تترى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على خلفية علاقاتها المشبوهة و”الحميمة”، مع التنظيمات الارهابية السنية التي تعلن مخالفتها لها في الظاهر، ومع إن هناك أوساط و أقلام تسعى من أجل ليس التشکيك في تلك العلاقات فحسب وانما نفيها جملة و تفصيلا، لکن الاحداث و التطورات و مستجدات الامور تأتي دائما بسياق يثبت و يٶکد وجود مثل تلك العلاقة السرية.

علاقة هذا النظام بتنظيم داعش الارهابي و تنسيقه و تعاونه معه بمختلف الطرق خصوصا وإن إنطلاق هذا التنظيم و توسعه السرطاني قد کان على أساس ذلك المخطط المشبوه الذي تم حبکه في دهاليز و أقبية طهران عام 2013، وشارك فيه وقتئذ النظام السوري و رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالکي، عندما تم إطلاق سراح معظم المتطرفين السنة في سوريا فيما تم ترتيب عملية هروب جماعية مشبوهة 100% للمئات من المتطرفين السنة في العراق من السجون، وقد إلتحمت هذه المجاميع المتطرفة بتوجيه و تنسيق و ترتيب من قبل قائد قوة القدس الارهابي المعروف قاسم سليماني، لکي تجعل من داعش ورقة تستخدم على أکثر من صعيد و للعديد من الاهداف و الغايات.

أما علاقة طهران بتنظيم القاعدة، فيکفي أن نشير الى إن أفراد من قيادة هذا التنظيم اللارهابي و کذلك أفراد من عائلة زعيم التنظيم السابق بن لادن، کانوا مقيمين في طهران، ناهيك عن ماأکدته التقارير الدولية عن وجود دور لطهران من حيث الترتيب و التنسيق مع هذا التنظيم لهجمات الاول من سبتمبر 2001، في أمريکا، ولم تعد محاولات الانکار و التکذيب و اللف و الدوران تجدي نفعا، خصوصا وإن هناك معلومات دقيقة بلغة الارقام تٶکد کل ذلك.

تأکيد السفير الإيراني لدى كابول، محمد رضا بهرامي، وجود اتصالات بين بلاده و”حركة طالبان” المتطرفة، وذلك بعد ما اتهمت السلطات الأفغانية طهران رسميا، بتقديم الدعم العسكري واللوجستي للحركة، التي صعدت عملياتها الإرهابية في الآونة الأخيرة في مختلف مناطق البلاد، يأتي هو الآخر بنفس السياق ليثبت و يٶکد حقيقة تورط و ضلوع هذا النظام في علاقات مشبوهة مع هذا التنظيم الذي کان له دور کبير في إعداد و توجيه السنة العرب کإرهابيين و العمل حتى ضد بلدانهم و شعوبهم، ومع إن هذا السفير سعى بطريقة و اسلوب النظام من أجل التمويه على تلك العلاقة و جعلها تبدو بصورة تبرئ النظام عندما إستطرد قائلا إن “الهدف من اتصالات بلاده مع حركة طالبان هو السيطرة الأمنية على التنظيم”، لکن هذا الرد و التبرير”السمج” والذي أتى بعد ما اتهم والي ولاية فرا، آصف ننغ، في مقابلة مع تلفزيون كابول في تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم، “إيران بدعم حركة طالبان عسكريا من خلال إقامة معسكرات داخل أراضيها لتدريب عناصر الحركة”.، يعتبر مثيرا للسخرية و التهکم ولايقنع الاوساط السياسية و الاستخبارية الاقليمية و الدولية التي لها الکثير من المعلومات بشأن الدور الخبيث و المشبوه لهذا النظام في أفغانستان من أجل تحقيق أهداف و غايات على حساب سلام و أمن و إستقرار الشعب الافغاني.

الملاحظة التي نجد من المفيد جدا إيرادها هنا بعد کل الذي ذکرناه آنفا، تتعلق بما قد سبق وأن أکدته زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، بأن”نظام الملالي هو بٶرة التطرف الديني و الارهاب”، ومن إنه”عراب داعش”، والتي جاءت قبل الإفصاح عن معظم المعلومات السابقة التي أوردناها بشأن علاقة هذا النظام بالتنظيمات الارهابية المتطرفة السنية، وبطبيعة الحال فإنه ليس هنالك من بإمکانه إطلاقا نفي دور و علاقة هذا النظام بالتنظيمات و الميليشيات الشيعية الارهابية المتطرفة في العراق و لبنان و سوريا و اليمن و التي تٶکدها حقائق دامغة لامجال لإنکارها بأي وجه من الوجوه، ومن هنا فإن وصف
طهران بإنها بٶرة التطرف و الارهاب و عراب داعش هو وصف مطابق للواقع تماما، ولهذا فليس من الغريب أبدا عندما تحدث عمليات إرهابية أن يتم بعدها البحث عن إحتمالات ضلوع طهران بها!