الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبإنتظار تأسيس جبهة موحدة لمواجهة المشروع الايراني

بإنتظار تأسيس جبهة موحدة لمواجهة المشروع الايراني

 الرئيسة رجوي و رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل في تجمع المقاومة الإيرانية في باريس؟
الصباح الفلسطينيه – سهى مازن القيسي : المشاهد الدموية و المفجعة التي تتکرر و بصور مأساوية و کارثية في سوريا و العراق و اليمن بالقدر الذي باتت تهدد فيه الدول الاخرى في المنطقة، ذلك إن هذه المشاهد التي تنعدم فيها أبسط المعاني و القيم الانسانية، يشارك و يساهم في صياغتها و صنعها المتطرفون الدينيون الذين هم مشحونون بفکر ظلامي إجرامي إقصائي معادي للإنسانية و للتسامح و التعايش السلمي بين المکونات المختلفة للشعوب، وهو فکر يسعى للتغطية على الفکر الاسلامي الوسطي المعتدل الذي هو أساس و جوهر الاسلام الحقيقي و الواقعي.

موجات القتل و الاغتيالات و المجازر و الابادات الانسانية بسبب عوامل و أهداف دينية و طائفية محضة، هي موجات لم يکن لها من وجود خلال العصر الحديث ولم يکن هنالك من غلو و تطرف و حقد و کراهية على خلفية العوامل و الاسباب الدينية و الطائفية قبل مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ذلك إن هذا النظام المخادع و المعادي للإنسانية و تحت يافطة مشبوهة إسمها”الصحوة الاسلامية”، بدء بالنفخ في الافکار و التوجهات الظلامية المعادية للإنسانية و قام بإنشاء شبکات واسعة من المتطرفين و الارهابيين مهمتهم هي بث الذعر و الخوف من خلال ممارساتهم الارهابية و ذلك من أجل فرض النهج القمعي الاستبدادي الذي جاء به نظام ولاية الفقيه.

مايجتاح المنطقة من عمليات تطهير و إبادة و إنتقام، إنما هي في الحقيقة أبجديات منطق التطرف الديني الذي يحمل لواءه النظام القائم في طهران و مايجري في حلب و المدن السورية الاخرى و اليمن، إنما يعکس تجسيد هذا المنطق الدموي المعادي و المتعارض مع المنطق المتسامح للإسلام الواقعي وإن قادة إيران الذين يحلمون ببناء إمبراطورية دينية مترامية على حساب شعوب المنطقة، يعلمون علم اليقين بأن شعوب المنطقة ترفض العودة الى الوراء و تطمح بالتقدم و الرقي، ولهذا فإن هذا النظام ومن خلال الجماعات و التنظيمات الظلامية الارهابية المجرمة يسعى لفرض نهجه على شعوب المنطقة.

إقامة جبهة بين القوى الوطنية لشعوب المنطقة بالاضافة الى ممثلي الشعب الايراني و المتمثلين في المقاومة الايرانية، من أجل مواجهة و مکافحة التطرف و الارهاب المصدر إليها من جانب خفافيش طهران، صار ضرورة ملحة يجب التأکيد عليها دائما خصوصا وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مستمر في نهجه الاجرامي دونما إنقطاع و إن تجاهله و عدم التصدي له يعني السماح له بأن يعيث في الارض فسادا و إفسادا و قتلا و دمارا بإسم التطرف الديني، وحري على القوى الوطنية و التقدمية أن تفرض المنطق الانساني المتسامح الذي يٶمن بالتعايش السلمي بمختلف أنواعه لأنه الطريق الوحيد لضمان السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.