الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الأوروبي

مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الأوروبي

لبرلمان الأوروبي - مؤتمر حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وسياسة الاتحاد الأوروبيبيان صحفي – للنشر الفوري – الخميس 8 ديسمبر 2016

البرلمان الأوروبي – مؤتمر حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وسياسة الاتحاد الأوروبي

عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان، عقد أعضاء في البرلمان الاوروبي مؤتمرا في البرلمان الأوروبي يوم الأربعاء الموافق 7 ديسمبر أدانوا فيه بشدة انتهاكات حقوق الانسان في ايران ودعوا الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني والدول الأعضاء إلى اشتراط توسيع العلاقات مع إيران إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدامات.

وقد عقد هذا المؤتمر بمبادرة من مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الأوروبي، التي تحظى بدعم أكثر من 300 من أعضاء البرلمان الأوروبي من المجموعات السياسية المختلفة. وكانت المتحدثة الرئيسية فيه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي التي تقود المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وكان برفقتها الوزير الإيطالي السابق للشؤون الخارجية جوليو تيرسي، كما شاركت في الاجتماع سجينة سياسية سابقة شابة شبنم مدد زاده 29 عاما التي قضت 5 سنوات في السجن، وتمكنت في الآونة الأخيرة من مغادرة إيران.

وتكلم في الندوة عشرة من أعضاء البرلمان الأوروبي وأكدوا على النقاط التالية:
“ليس لم تتحسن أوضاع حقوق الإنسان في إيران في عهد حسن روحاني فحسب بل تدهورت بزيادة الإعدامات. ان مقارنة النظام الإيراني بالديكتاتوريات الأخرى خطأ فادح وخطير. التفاوض مع هذا النظام على حقوق الإنسان يشجع النظام فقط على مواصلة المزيد من الجرائم. الانخراط في العلاقات التجارية والسياسية مع النظام الذي يحطم الرقم القياسي في الإعدام في العالم قياسا إلى سكانه ينتهك جميع معايير حقوق الإنسان. في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر عام 2016، تم إعدام نحو 200 شخص في إيران “.

“مذبحة 30000 من السجناء السياسيين في عام 1988، وأساسهم كانوا من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، هي واحدة من أكبر الجرائم ضد الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية. وقد تم تسجيل هذه المجزرة بأنها جريمة ضد الإنسانية من قبل المسؤولين الدوليين لحقوق الإنسان، وأن صمت العالم حيالها قد ساهم في إطالة أمد لها. فيما المسؤولون عن تلك المجازر مازالوا يحتلون مناصب رئيسية في إيران. وكان وزير العدل الحالي في حكومة روحاني عضوا في ‘لجنة الموت’ الذي كان مسؤولا شخصيا عن إعدام آلاف الأشخاص. ومن العار تماما للعالم الحر خاصة الاتحاد الأوروبي التزام الصمت ومواصلة العمل كالمعتاد مع هذا النظام. على الاتحاد الأوروبي أن يسجل في الخطوة الأولى اسم وزير العدل في حكومة روحاني كشخص انتهك حقوق الانسان وأن يفرض بعض العقوبات الخاصة عليه “.

“الصمت من المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي يحفز هذا النظام الديني على ارتكاب المزيد من الفظائع ويصبح أكثر عدوانية وتغطرسا. انهم ذهبوا بعيدا إلى درجة أن رئيس ما يسمى بمجلس حقوق الإنسان الإيراني في السلطة القضائية، جواد لاريجاني، قد كتب مؤخرا رسالة إلى الممثلة العليا موغيرني ، داعيا إلى فرض قيود على حرية أنشطة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة هنا في أوروبا. ويقول بصراحة لأوروبا أن عقوبة الإعدام هي ‘الخط الأحمر’ للنظام وانهم لا يمكن التخلي عنه. ان رسالة لاريجاني قبل كل شيء تبين مدى ضعف النظام وخوفه الشديد من المقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي”.

ودعا نواب البرلمان الأوروبي الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ألا تغض الطرف عن انتهاكات حقوق الانسان في إيران مقابل مصالح اقتصادية مؤكدين: “لم نسمع من السيدة موغيرني أن تكون قد أدانت الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران العام الماضي. والدولة التي لا تحترم كرامة الإنسان لا يمكن أن تصبح شريكا موثوقا به. يجب على الاتحاد الأوروبي اشتراط علاقته مع إيران بوقف عمليات الإعدام “.

إيران ليست المكان الوحيد الذي يطمس فيه الملالي حقوق الإنسان. بل المجازر والانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان في العراق و سوريا هي من بين الحالات التي قوبلت بالصمت من الاتحاد الأوروبي. طالما تشارك قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني ومرتزقتها ، في قتل الناس في العراق وسوريا ، فإن المنطقة لن تشهد السلام والهدوء. يجب على الاتحاد الأوروبي أن يدعو إلى طرد النظام الإيراني من المنطقة بأسرها.

وأعرب أعضاء البرلمان الأوروبي أيضا عن سعادتهم للنقل الناجح لسكان مخيم ليبرتي إلى أوروبا، واصفين إياه بأنه انتصار كبير. وكانت حالة أعضاء المعارضة الايرانية في مخيمي أشرف وليبرتي في العراق موضوع العديد من القرارات والبيانات في البرلمان الأوروبي في السنوات الأخيرة.

جيرارد ديبره،
رئيس مجموعة أصدقاء ايران حرة
البرلمان الأوروبي
بروكسل