الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسياسة الكويتيه - رجوي تطالب واشنطن بتصحيح سياستها والتوقف عن تقديم تنازلات...

السياسة الكويتيه – رجوي تطالب واشنطن بتصحيح سياستها والتوقف عن تقديم تنازلات لطهران

 زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي مع عدد من نواب البرلمان الأوروبي خلال ندوة في بروكسل
زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي مع عدد من نواب البرلمان الأوروبي خلال ندوة في بروكسل
السياسة الكويتية -بروكسل – رويترز:شهد البرلمان الأوروبي في بروكسل ندوة، مساء أول من أمس، بشأن “موجة الإعدامات في إيران وتصعيد القمع والسياسة الغربية الصحيحة”، دعت إليها “لجنة أصدقاء إيران الحرة”، وشاركت فيها مجموعة كبيرة من نواب البرلمان الأوروبي من مختلف الكتل البرلمانية وشخصيات سياسية.

واحتجت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، في كلمة خلال الندوة، على “توسيع العلاقات الديبلوماسية والتجارية الأوروبية مع نظام طهران، على حساب تزايد الإعدامات والقمع وانتهاكات حقوق الإنسان”، حسب بيان صادر عن المجلس تلقت “السياسة” نسخة منه.
وأكدت رجوي، أن “صمت الاتحاد الأوروبي حيال القمع في إيران بذريعة تقوية المعتدلين قد نتجت عنها زيادة الإعدامات في ولاية (الرئيس) حسن روحاني ومزيد من تحديات النظام الإيراني في المنطقة خصوصاً في سورية”.

وأضافت “وافقت الحكومات الغربية في الاتفاق النووي على توافقات غير مكتوبة مع إيران فتحت الطريق أمامهم لإرسال قوات الحرس إلى سورية وتجاهل الاختبارات الصاروخية الباليستية رغم قرار مجلس الأمن رقم 2231 وترك الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام قوة القدس، لتلعب دورها الهدام في العراق والصمت عن انتهاك حقوق الإنسان في إيران”.

وأكدت أن “السياسة الأميركية في إيران والمنطقة في هذه السنين، كانت قائمة على محور التقارب إلى ايران ومنحت تنازلات ضخمة للنظام، وأن الكوارث الناجمة عن هذه السياسة لا تعد ولا تحصى، من عراق مدمر وكوارث إنسانية تعيشها سورية وإلى غلق طريق التغيير في إيران”.
وطالبت رجوي الولايات المتحدة بأن “تصحح سياساتها تجاه الشعب الإيراني وأن تضغط باتجاه وقف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، كما قدمت أربعة مطالب لدول الاتحاد الأوروبي.

وتتمثل هذه المطالب في إحالة ملف النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لارتكابه جريمة ضد الإنسانية على مدى 37 عاماً، واشتراط استمرار وتوسيع العلاقات الاقتصادية مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات.

ثانيا، عدم التعامل مع الشركات المملوكة لقوات الحرس، وثالثا الاعتراف بإرادة الشعب الإيراني للحصول على الحرية والديمقراطية، ورابعا، عدم التزام العالم الصمت حيال تدخلات النظام الإيراني في سورية ومطالبته بالإنسحاب فوراً من سورية.