الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالنصر و المستقبل يحددهما إرادة الشعوب

النصر و المستقبل يحددهما إرادة الشعوب

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في لندن
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : إلقاء نظرة على الاوضاع و الامور المرتبطة بالملفين الايراني و السوري، و الحملة الوحشية الشرسة التي شنها و يشنها النظامين الدکتاتوريين في کل من طهران و دمشق ضد المعارضة الوطنية في البلدين، تثبت بوضوح دور و حجم و قوة و تأثير هاتين المعارضتين على محصلة و مسار الاوضاع في البلدين وإن الانتصارات المضطردة التي تم و يتم تحقيقها على صعيدي الثورة السورية و المقاومة الايرانية خلال الفترات الماضية، تؤکد للعالم من أن هاتين المقاومتين الباسلتين و المناضلتين بوجه أقسى نظامين استبدادين في المنطقة، باتتا تقتربا کثيرا من تحقيق نصرهما النهائي المؤزر.

المقاومة الايرانية، التي يمکن إعتبارها أقوى مقاومة وطنية شعبية من نوعها ضد واحدة من أکثر النظام الاستبدادية في المنطقة و العالم دموية و وحشية، تخوض نضالا دؤوبا منذ أکثر من ثلاثة عقود ضد النظام الديني المتطرف الذي يستخدم الغطاء الديني من أجل تبرير و تسويغ قمعه و استبداده و جريمته المنظمة ضد أبناء الشعب الايراني و قواه الوطنية الخيرة و على رأسها منظمة مجاهدي خلق المعارضة، وعلى الرغم من طريق النضال الشائك و الصعب جدا، لکن المنظمة بقيت صامدة و راسخة العزم و التصميم و مضت قدما في درب کفاحها من أجل إزاحة شبح الکابوس الاسود عن صدر إيران ولم تأبه لکل العراقيل و المصاعب في طريقها الطويل.

إنتفاضة الشعب السوري التي تطورت الى ثورة شعبية عارمة هزت أرکان و دعائم النظام السوري و جعلته يترنح بصورة تجعل من المراقب يتوقع سقوطه في أية لحظة، جذبت إنتباه و إعجاب العالم کله بصمودها و عزمها الکبيرين في الوقوف بوجه النظام الدکتاتوري بل وان الانتکاسات المتوالية لقوات النظام و شبيحته المجرمة و اسر أعداد من أفراد الحرس الثوري للنظام الايراني، أکدت للعالم کله ان الثورة السورية لن تستسلم لکل حملات القمع و الهجمات الدموية و الوحشية المشترکة للنظامين السوري و الايراني، وإن مايجري في حلب حاليا يجسد في حقيقة الامر ماهية و معدن النظامين الحليفين في دمشق و طهران و اللذين يراهنان على القوة و القمع و المجازر و التصفيات و الاعدامات، لکن ومع القسوة و الوحشية المفرطـة التي تتميز بها هذه الهجمة، فإنه لايمکن أبدا التصور بأنها ستنهي و أو ستشل ثورة الشعب السوري و تصادر إرادة الشعب السوري، ذلك إن النصر و المستقبل يحددهما إرادة الشعوب دائما و أبدا.

الطريق و المصير المشترك للمقاومة الايرانية و الثورة السورية، والنضال الاستثنائي الذي خاضاه ضد نظامي الحکم الدمويين في طهران و دمشق، ونجاحهما الکبير في کسر کل جدران القمع و الظلم و تخطيها، أعطت قناعة کاملة للعالم کله من أن هاتين القوتين السياستيين المتألقتين لن ترضيا بأنصاف الحلول وانما عازمتان أکثر من أي وقت مضى على تحقيق الانتصار المؤزر الکبير بإسقاط النظامين و تحقيق الحرية و الديمقراطية للشعبين المناضلين.