الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإعتراف بزرع الفتنة الطائفية في سوريا

إعتراف بزرع الفتنة الطائفية في سوريا

نعوش قتلي نظام ملالي طهران لقوا حتفهم في سوريه
وكالة سولا پرس – ليلى محمود رضا: فضائح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا و التي تتوالى مع مرور الايام و السنين و تميط اللثام عن الدور الاسود و المشبوه له في هذا البلد المثخن بالجرائم و المجازر الدموية المرتکبة من جانب النظامين الايراني و السوري على حد سواء.

ماقد کشف عنه محد رضا نقدي، قائد قوات التعبئة (الباسيج) التابعة للحرس الثوري الإيراني أن حسين همداني، القائد في هذه المؤسسة العسكرية، الذي قضى على أيدي المعارضة في جبهات حلب العام الماضي، قد استشاره في الأشهر الأولى من بداية الثورة ضد نظام الأسد، حول تأسيس قوات تعبئة (باسيج) سورية، مضيفا أن “همداني كان مترددا في قراره لكنني قلت له لا تردد، هذا هو الحل الوحيد”، يٶکد حقيقة دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الاساسي في زرع بذور الفتنة الطائفية في سوريا و الترويج لها من أجل إنقاذ النظام السوري من جانب و تنفيذ مخططات طهران من جانب آخر.

الفتنة الطائفية التي تجتاح العديد من بلدان المنطقة وخصوصا تلك التي يهيمن عليها النظام الايراني بنفوذه، لم يعد سرا نذيعه فيما لو قلنا بأنها”أي الفتنة الطائفية”، شکلت و تشکل السلاح الاخبث الرئيسي لهذا النظام من أجل تحقيق أهدافه و مآربه، ولعل ماقد فعله و قام به في لبنان و العراق و اليمن و کذلك سعيه من أجل القيام بنفس العمل الشنيع في البحرين و السعودية خصوصا و البلدان العربية و الخليجية الاخرى عموما، يثبت حقيقة إن هذا النظام يشکل بٶرة التطرف الديني و الارهاب و تصدير الفتن و المشاکل و الازمات للمنطقة و العالم.

هذا النظام الذي تستر تحت عباءة الدين و سعى لإظهار نفسه بالمدافع و المنافح الغيور على الدين، قام أيضا وفي نفس الوقت بإظهار نفسه بمثابة المدافع الاساسي عن الطائفة الشيعية، لکن الاحداث و التطورات قد أثبتت و بالدليل القاطع بأن هذا دخول و نفوذ هذا النظام لأي بلد و مکان أعقب ذلك إنتشار و شيوع الفتنة و الانقسامات و المواجهات الدامية، وقد جاء کل ذلك مصداقا لما قد طرحته و حذرت منه المقاومة الايرانية بصورة مستمرة، بل وأکدت و بناءا على معلومات موثقة مستقاة من داخل أوساط النظام، بأن قوات القدس التابعة للحرس الثوري الايراني قد وضعت على عاتقها مهمة تصدير التطرف الديني و الارهاب و نشر الفتنة الطائفية في المنطقة و العالم.

بلدان المنطقة و العالم مدعوة لکي تصطف و تتکاتف معا ضد مخططات و مٶامرات هذا النظام و تعمل على وأدها و تشکيل جبهة موحدة في سبيل عدم تحقيق هذا النظام لأهدافه من جانب و القضاء على البٶر و الجحور المشبوهة له في المنطقة.