الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيصانع الازمات و عدو الامن و السلام

صانع الازمات و عدو الامن و السلام

رموز نظام ملالي ايران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: المشاکل و الازمات المختلفة التي تواجهها دول المنطقة و تعاني الامرين من جرائها لکونها تهدد السلام و الامن و الاستقرار و تجعل الامکانيات قائمة أمام الکثير من الاحتمالات السلبية و التي قد تفتح أبوابا جديدة من الصعب غلقها، هذه المشاکل و الازمات التي تصاعدت حدتها بصورة إستثنائية بعد الاحتلال الامريکي، ليس هنالك من خلاف أو جدل بشأن إن عرابها و داينموها المحرك هو نظام ولاية الفقيه.

التوغل الترکي في العراق ومن بعده في سوريا، وکذلك التدخل الروسي في سوريا، الازمة المشتعلة في اليمن، ظهور داعش و بروزه، المواجهات الطائفية في المنطقة، کل هذه المشاکل و الازمات و نظائرها، يبدو واضحا جدا بإن نظام الملالي في طهران هو صاحب المصلحة الاساسية من وراءها جميعا بصورة أو بأخرى.

المثير للسخرية و التندر هو إن هذا النظام و على قاعدة”يقتل القتيل و يمشي في جنازته”، يبادر لطرح نفسه کوسيط أو عامل خير من أجل حل و معالجة تلك المشاکل و الازمات و إيجاد حلول لها، في حين إنه لو کان يکفي المنطقة شره فإن أحدا لم يکن بحاجة لخير‌ه”المشبوه جملة و تفصيلا!
طوال 37 عاما، أي منذ تأسس نظام ولاية الفقيه، نجد إن المشاکل و الازمات بدأت تتصاعد و تتفاقم و تتعمق عاما بعد عام، والاهم من ذلك إنه کلما کان هناك سکوت أو تجاهل أو غض النظر عن أعمال و ممارسات هذا النظام تجاه دول المنطقة، فإن هذا النظام يبادر لإستغلال ذلك و التمادي أکثر فأکثر وهو أمر نتلمسه جيدا في معڤم بلدان المنطقة، وإن هذا النظام طالما وجد عدم وجود موقف جدي و حازم تجاه سياساته و ممارساته ذات الطابع العدواني فإنه يبادر الى ماهو أسوء، ولذلك فإن على دول المنطقة أن تفکر أکثر من مرة بشأن هذا النظام و تسعى للخروج بموقف جماعي حازم و صارم منه.

المشکلة التي يجب أن ننتبه لها جيدا، إن هذا النظام يقوم بتوظيف التساهلات الدولية معه و کذلك تداعيات الهجمات الارهابية للجماعات المتطرفة(والتي خرجت جميعها من تحت عباءات الملالي الحاکمين في طهران)، ويسعى لتسويق نفسه کنظام معتدل بإمکانه أن يلعب دورا في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار على مختلف الاصعدة، وهو يريد من خلال ذلك التمهيد لمرحلة جديدة من نشاطاته العدوانية و الشريرة ضد المنطقة و العالم، وهو مايجب الحذر منه بصورة مستمرة و عدم السماح لذلك، إذ إن هذا النظام و مهما قال و إدعى فإنه و کما قالت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، بٶرة التطرف و الارهاب في المنطقة و العالم.