الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإنهما يخدمان إتجاها و مصلحة محددة

إنهما يخدمان إتجاها و مصلحة محددة

حسن نصر الله و هادي العامري يقبلون يد الملا علي خامنئى
روز اليوسف – سعاد عزيز: ماقد ذکره سابقا رجل الدين العراقي المعروف أياد جمال الدين في تغريدة عبر حسابه على تويتر، والتي قال فيها: لاداعش تدافع عن الصحابة و لا الميليشيات الايرانية تدافع عن أهل البيت، هي الحقيقة العارية تماما ومن دون أي رتوش.

داعش و الميليشيات الشيعية، هو حاصل تحصيل نهج و سياق مشبوه من کل النواحي بدأ يطغي على المنطقة رويدا رويدا، بدأت ملامحه الاولية عقب تأسيس النظام الديني في إيران و مادأب عليه من تصدير للتطرف الديني و الذي يسميه في أدبياته”تصدير الثورة”، وهذا الخطر الداهم الذي قاومته و تصدت له دول المنطقة خلال العقود الثلاثة الماضية، لکن ولأن هذه المقاومة لم تکن بالاساليب و الطرق المناسبة إضافة الى أحداث و تطورات و سياسات خدمت هذا النهج والسياق المشبوه، فقد أصبح في النهاية مايمکن وصفه بظاهرة باتت تهدد الامن الاجتماعي في العديد من بلدان المنطقة.

تأسيس أحزاب و تنظيمات و ميليشيات دينية ذات نهج مشبع بالطائفية البغيضة، عامل مساعد لإذکاء نفس التوجهات عند الجهة او الطرف المعني بهذا الامر، ومثلما ان أفراد و جماعات معينة حملت على کاهلها إتمام و إنجاز تلك المهمة المشبوهة الملکفة بها من طهران، فإن أفراد و جماعات مشبوهة مقابلة لهؤلاء بادرت هي الاخرى أيضا لحمل مهام مهمة بنفس الدرجة من المشبوهية و القذارة بناءا على أوامر و توجيهات من جهات خارجية أيضا.

داعش و الميليشيات، کما هو معروف و واضح، ينصبان نفسيهما بديلا عن النظام السياسي في بلدان المنطقة و يعتبران أن قوانينهما و أفکارهما هي الوحيدة التي تسري على أعضائهما، أما القوانين و الانظمة المرعية في بلدان المنطقة فهي تعتبر بالنسبة لهما معطلة و لاوجود لها، وان هذا الامر بحد ذاته يعني نهاية الدولة المدنية، لأن الدولة تقوم اساسا على القوانين و الانظمة التي تسري على الجميع و يکون إستمرارها بضمان إستمرار تطبيقها، ولکن الهدف الاستراتيجي من وراء تعطيلهما يعني إلغاء الدولة و النظام، وهو مايخدم أهدافا و أجندة خارجية مشبوهة، ومن هنا، فإن هذان الطرفان وبقدر ماهما متناقضين و متضادين مع بعضهما، لکنها يمثلان معا کطرفي المقص من حيث الدور الذي يقومان بتنفيذه في المنطقة.

إتخاذ ذريعة الدفاع عن أهل البيت من جانب الميليشيات الشيعية و الدفاع عن الصحابة من جانب داعش، انما هي کلمة حق يراد بها باطل بکل ماللکلمة من معنى، وانه وبقدر ماهناك أهمية و ضرورة قصوى لمواجهة داعش و القضاء عليه، فإن نفس الامر مطلوب أيضا بالنسبة للميليشيات، لأن هناك ترابط جدلي بينهما، ولهذا فإن الحملة الدولية يجب أن تشمل الجانب الآخر أي الميليشيات.

کاتبة مختصة في الشأن الايراني