الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانعن ضرورة محاکمة مرتکبي جرائم ضد الانسانية

عن ضرورة محاکمة مرتکبي جرائم ضد الانسانية

مريم رجوي تدعو المجتمع الدولي لمحاكمة المسؤولين عن مجزرة 1988 وإيقاف الإعدامات في إيران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : لم يتم عقد مٶتمر دولي کبير في العاصمة اللفرنسية باريس في 26 نوفمبر2016، من دون دواعي و مبررات و أسباب، ذلك إن نظام الملالي الذي لم يعد هناك حاجة لأدلة و مستمسکات على جرائمه و تجاوزاته الى جانب النظام السوري الذي يذبح الشعب السوري بصورة سافرة أمام أنظار المجتمع الدولي، ليس هناك مايدعو للتأکيد و الاستدلال على إجرامه و دمويته، وإن المٶتمر الذي کان تحت عنوان:( بالأمس …

واليوم ولاية الفقيه ترتكب مجازر ضد الأبرياء في إيران وسوريا يجب محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية)، والذي تم عقده بمبادرة من اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية وبالتعاون مع لجنة دعم حقوق الإنسان في ايران، وحضره عدد کبير من الشخصيات الامريکية و الاوربية و العربية، کان مناسبة نوعية لفضح هذين النظامين و إثبات دمويتهما و عدائهما ليس لشعبيهما فقط وانما للإنسانية جمعاء.

من أهم ماقد تم طرحه في هذا المٶتمر و تسليط الاضواء عليه هو ماجرى في آب 1988، في السجون التابعة للنظام الايراني من عمليات إعدام جماعية منظمة لثلاثين ألف سجين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق على أثر فتوى مدافة بالسادية و الاجرام أصدرها خميني، يمکن إعتباره و من دون أدنى شك بأنه جريمة بحق الانسانية، ذلك لأنه يحمل الشروط و المواصفات الخاصة بهذا الصدد.

هؤلاء ال 30 ألف سجينا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و الذين کانوا يقضون فترة محکومياتهم بتهمة إنتمائهم او تعاطفهم و تإييدهم للمنظمة، لم يصادف في تأريخ القضاء الانساني کله، بأن يلغى حکم القضاء بحکم آخر مبني على الانفعال و التطرف الديني من دون مراعاة أبسط حقوق لهم بل تم تنفيذ أحکام الاعدام فيهم بدم بارد و کأن العالم يعيش في العصور الوسطى حيث لاحقوق و لاقوانين و لامبادئ لنصرة الانسانية.

على أثر الفتوى اللاإنسانية و الوحشية لخميني ضد هؤلاء المحکومين فقد تشكلت «لجان الموت» في عموم البلاد وكانت حصيلتها اعدام 30 ألفا من السجناء السياسيين من المجاهدين والمناضلين كانت تشكل غالبيتهم مجاهدي خلق الايرانية حيث أبوا أن يتخلوا عن معتقداتهم. وبدأت حملة الاعدامات في أواخر تموز/ يوليو واستمرت على طول شهري آب/ أغسطس وايلول/ سبتمبر في السجون والمعتقلات وفي مختلف المدن واستمرت في بعض الحالات حتى نهاية العام. وكتب المقرر المعني بالاعدامات التابع للأمم المتحدة في تقريره لعام 1989: «خلال الأيام 14و15و16 آب/ أغسطس لعام 1988 تم نقل جثث 860 شخصا من (سجن) ايفين الى مقبرة بهشت زهراء». فعدد كبير من شهود هذه المجزرة هم من سکان مخيمي أشرف وليبرتي الذين خرجت آخر وجبة لهم قبل مدة من العراق والذين سعى نظام الملالي لقتلهم و إبادتهم، يمکن الاستفادة منهم کشهود عيان على تلك الجريمة البشعة.

هذه الجريمة التي کانت منظمة العفو الدولية قد كتبت في بيانها لعام 2007 بهذا الصدد: «جواز هذه الاعدامات تم اصداره في أعلى مستويات القيادة الايرانية… منظمة العفو الدولية تعتقد أن هذه الاعدامات ترتقي الى الجريمة ضد الانسانية… لابد أن تكون الاعدامات في عام 1988موضوع اجراء تحقيق محايد ومستقل ويجب تقديم كل الذين يتحملون المسؤولية عن ذلك للعدالة لينالوا جزائهم العادل»، ومن هنا، فإنه من الضروري جدا أن لايتم إستمرار حالة التجاهل و الصمت الدولي أکثر من ذلك خصوصا وإن الادلة کلها متوفرة لإدانة الملالي الذين لم يکفهم و يشفي غليلهم کل الدماء التي سفکوها في إيران ليعودوا مرة أخرى و من خلال تدخلهم السافر في سوريا و عبر التعاون و التنسيق مع النظام القائم، بجعل سوريا أيضا ساحة لجرائمهم و إنتهاکاتهم و تجاوزاتهم، وإن جرجرة قادة النظامين أمام المحاکم الدوليـة و محاکمتهما و معاقبتهما عن ماإرتکبوه ضد الشعبين الايراني و السوري خصوصا و ضد الانسانية عموما، ضرورة ملحة جدا لامناص منها أبدا.