الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالدماء التي لاتزال تسيل لتصرخ المقاضاة

الدماء التي لاتزال تسيل لتصرخ المقاضاة

 احتراما لحركة المقاضاة لشهداء مجزرة عام 1988

احتراما لحركة المقاضاة لشهداء مجزرة عام 1988

المحامي: عبدالمجيد محمد: في صيف عام 1988 ان خميني المتعطش بالدماء وبعد تجرعه كأس السم لوقف اطلاق النار في الحرب الإيرانية العراقية المدمرة التي إستغرقت لمدة 8 سنوات ورضوخه للقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن وقف اطلاق النار قام بقتل أكثر من 30 ألفا من أعضاء مجاهدي خلق والسجناء السياسيين. كان خميني وجميع عناصر نظامه اللاإنساني يظنون أن أجواء الخوف تعم المجتمع بهذه المجزرة معتبرين اياها ضمانا لبقاء حكمهم الظالم والإجرامي تماما وانهم لايتفكرون أبدا بانه سيأتي يوما سيسقط نظامهم بهذه الدماء الزكية المضرجة وسيرميهم إلى مقبرة التأريخ.

وأعلنت السيدة مريم رجوي عن حركة المقاضاة في تموز/ يوليو 2016 خلال مؤتمر دولي عقد بباريس بهدف المقاضاة لإقامة محكمة للقتلة داعية إلى تحقيق العدالة بحق جميع الآمرين والمنفذين لهذه الجريمة. وتمضي حملة المقاضاة بنجاح ويتم اعلان التضامن معها من كل أرجاء المعمورة خاصة في داخل إيران كل يوم. ولا يتوقف غليان دماء أنبل أبناء الشعب الإيراني وأكثرهم وعيا، ويستمر هذا الغليان حتى المقصد النهائي أي مقاضاة المجرمين.

لم يكن الصيف الدموي لعام 1988 مجرد برهة من تاريخ إيران بل هي لافتة كاملة من تاريخ المقاومة المضرجة بالدماء لتحقيق العدالة والمقاضاة في إيران تحت رازحة الملالي الشريرين والأشقاء. تاريخ ملئ بالفخر والإعتزاز والصمود والمقاومة والبسالة والشجاعة ولا للعار والخزي والإستسلام والترحيب والتضحية وتقديم الثمن من أجل الإحتفاظ بالقيم الإنسانية العالية وتثبيتها. الإنسان الذي يعتبر اشرف المخلوقات والله سبحانه وتعالى يفتخر بخلقه واصفا اياه تبارك الله أحسن الخالقين.

وفي مرحلة من مراحل هذه الحملة الكبيرة والعادلة ومع نشر تسجيل آية الله منتظري الصوتي والذي خاطب لجنة الموت، وصلت مجزرة عام 1988 إلى نقطة الذروة بحيث أثار القشعريرة في جسد نظام ولاية الفقيه ولايزال أخذ بتلابيب الولي الفقيه حيث أخذ ينتقم من السيد منتظري وأمر باصدار الحكم على نجله بالسجن والعقوبة الثقيلة جدا لمدة 21 عاما وتجريده من رداء رجال الدين.

ومن أهم المؤشرات في قانون العقوبات هو ان تتناسب العقوبة مع الجرم المرتكب وعلى خلاف ذلك هو تركة تعود إلى القرون المظلمة والمتخلفة أي القرون العائدة إلى عصور الظلام حيث لم تتناسب جريمة مرتكبة مع العقوبة على الإطلاق. ومن ورث عصور الظلام والفساد هو الولي الفقيه المتخلف حيث أهم شيء بالنسبة له هو الإحتفاظ بنظامه وهي سياسة خامنئي المعروفة بانه يقوم بتنفيذ الإعدامات الجماعية عندما يغرق في مستنقعات وأزمات.

الا ان هذه المحاولات اليائسة من قبل الولي الفقيه ليس لم يجد نفعا له فحسب بل ستجعل إسقاطه المحتوم قريبا أكثر فأكثر فعليه ان يدفع ثمن الإبادة الجماعية التي طالت 30 ألف السجين السياسي في عام 1988 وكذلك كل الإعدامات طيلة حكمه المليئ بالجريمة لمدة 38 عاما.
مجزرة عام 1988 ليست جريمة يمكن نسيانها. ان الصيف الحار والدموي لعام 1988 هو بدء إسقاط الولي الفقيه بالكامل وتحقيق العدالة بحق جميع الآمرين والمنفذين لهذه الجريمة الكبرى وهذه هي رسالة حركة المقاضاة التي دعت إليها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والتي ستحقق قطعا.

هذه المقاضاة استهدفت أساس الاستبداد الديني. ولهذا السبب فان نظام ولاية الفقيه عاجز أمامها. حملة المقاضاة تعمل كعامل تنبيه وكنداء إلى جميع المقهورين. ويجب أن يتضح بشفافية ماذا جرى في «كهريزك» المعتقل الخاص بخامنئي في عام 2009 وماذا فعلوا بالشباب المسجونين وما هي قضية الأطباء الذين تم اغتيالهم والذين كانوا على صلة بملف «كهريزك». جرائم الحرب التي ارتكبها خميني طيلة السنوات الثماني والإعدام الممنهج للمواطنين العرب وارتكاب المجازر بحق مجاميع تلو مجاميع من المواطنين السنة والمواطنين البلوتش والكرد المضطهدين وقضية المواطنين البهائيين الذين يُقمَعون لاعتقاداتهم وكذلك قضية مسلسل الاغتيالات في التسعينيات من القرن الماضي.

نعم، كل هذه الملفات على مدى العقود الثلاثة الماضية يجب تفعيلها. في حكم الملالي تم كتم أنفاس عديدة تعودت عليها الحناجر واريقت دماء غزيرة ظلما وسُلبت حقوق لأعداد كبيرة من المواطنين. والآن حان وقت المقاضاة وحان وقت استعادة كل هذه الدماء والحقوق وطبعا أكبر حق هو حق الحرية السيادية للشعب الإيراني.

ان جوهر هذه المقاضاة هو إسقاط الظالمين من عرش الاستبداد. بيت القصيد لهذه المقاضاة هو إسقاط نظام ولاية الفقيه بأكمله. وهذا هو الهدف الرئيسي للشعب الإيراني وهذا ممكن ويجب تحقيقه.